"فتح كامل أو جزئي لجهاز التعليم.. الإثنين"

"فتح كامل أو جزئي لجهاز التعليم.. الإثنين"
توضيحية (أ ب)

أوعز وزير التعليم الإسرائيلي، يوآف غالانت، لرؤساء السلطات المحلية، بـ"الاستعداد لفتح جزئي أو كامل لجهاز التعليم، بدءا من يوم الإثنين المقبل"، فيما تدفع وزارة الصحة في الاجتماع الذي تعقده الحكومة الإسرائيلية، مساء اليوم، إلى تمديد إغلاق لمدة أسبوع إضافي.

وخلال جلسة عقدها اليوم، الإثنين، مع رؤساء السلطات المحلية، قال غالانت إن طفرات فيروس كورونا المستجد تدعو "إلى القلق" ، على حد تعبيره، و طالبهم "بالانتظار إلى حين إصدار قرار بهذا الخصوص في جلسة الحكومة المقبلة".

وأكد غالانت أن "أول ما يجب فتحه مع رفع الإغلاق هو جهاز التعليم، وذلك بناء على المخطط الذي تم اعتماده في أيلول/ سبتمبر الماضي".

ورجّح فتح مؤسسات تعليم مرحلة الطفولة المبكرة (رياض الأطفال والصفوف الدنيا من المرحلة الابتدائية).

وأشار غالانت إلى أنه "ليس من الواضح بعد ما إذا كنا سنسمح بعودة جميع المؤسسات التعليمية إلى العمل"، بعد رفع الإغلاق في موعده المقرر 1 شباط/ فبراير المقبل.

ووجه رؤساء السلطات المحلية انتقادات حادة لإصرار وزارة الصحة على إغلاق جهاز التعليم.

واعتبروا أن الوزارة تقود "حملة حقيرة تؤذي الأطفال وتضلل الناس ليعتقدوا أنهم في خطر متزايد، على الرغم من البيانات التي تظهر أن هذه الفئة (الطلاب) ليسوا في خطر".

وذكر غالانت أن المسؤولين في وزارة الصحة يرفضون إطلاع وزارته على عدد أعضاء الهيئة التدريسية الذين تلقوا التطعيم باللقاح ضد فيروس كورونا.

وعرض رؤساء السلطات المحلية، خلال الاجتماع، مبادرات يمكن بموجبها استئناف عمل المؤسسات التعليمية بشكل تدريجي حجم حملة التطعيم في البلدة.

تخوف الخبراء من الإسراع إلى رفع القيود

وتشير التقديرات إلى أن الخبراء في وزارة الصحة سيقدمون للحكومة، توصية بتمديد الإغلاق لمدة أسبوع، في ظل عدم التباطؤ المرجو بانتشار الجائحة والمعطيات المرتفعة وانشار طفرات كورونا، والضغط الذي تعاني منه أقسام كورونا في المشافي.

في المقابل، أوضحت القناة 12 الإسرائيلية أن السلطات الصحية توصي بفتح جزئي للتعليم والاكتفاء بصفوف الحادي والثاني عشر من المرحلة الثانوية، والصفوف الدنيا من المرحلة الابتدائية، بالإضافة إلى رياض الأطفال ومؤسسات التعليم الخاص (لذوي الاحتياجات الخاصة).

وأكدت القناة أن الخبراء في وزارة الصحة يرفضون الخروج السريع من الإغلاق والتعجل في رفع القيود، ويصرون على تمديد القيود على المصالح التجارية وأماكن العلم، والسماح بعمل المصالح التي لا تستقبل الجمهور، أو الخدمات العلاجية التي تقدم خدماتها للأفراد.

ونقلت القناة العامة الإسرائيلية ("كان 11") عن مسؤولين في وزارة الصحة أن المعيار الأهم في ما يتعلق باتخاذ قرار حول تمديد الإغلاق هو عدد الإصابات الخطيرة التي تخضع للعلاج في المشافي.

23 حالة وفاة بكورونا و6,015 إصابة جديدة و10.1% من الفحوصات موجبة

توفي 23 شخصا متأثرين بإصابتهم بفيروس كورونا المستجد، فيما شُخصت 6,015 إصابة جديدة بالفيروس، منذ منتصف الليلة الماضية، بحسب المعطيات الصادرة عن وزارة الصحة الإسرائيلية، مساء اليوم.

​​وأظهرت المعطيات الرسمية ارتفاع حصيلة الإصابات النشطة إلى 71,333، في حين بلغ مجمل الإصابات المسجلة منذ بدء انتشار الفيروس في آذار/ مارس الماضي 605,397.

وبيّنت المعطيات أن معدل الفحوصات الموجبة وصل 10.1%، حيث أجري حتى الساعة الـ17:19 من مساء اليوم، نحو 60 ألف فحص. وشهد يوم أمس، الأحد، تسجيل 4,923 إصابة، بعد إجراء 54,408 فحصا، بمعدل فحوصات مُوجبة وصل إلى 9.3%.

وارتفعت حصيلة الوفيات الإجمالية إلى 4,478 حالة؛ منها 23 حالة فارقت الحياة منذ ساعات صباح اليوم.

وأظهرت البيانات أن عدد الإصابات الخطرة وصل إلى 1,174، من بينها 420 بحالة حرجة؛ فيما تم وصل 325 حالة بجهاز التنفس الاصطناعي.

وبحسب البيانات الرسمية، فإن عدد الأشخاص الذين تلقوا التطعيم بالجرعة الأولى من اللقاح ضد فيروس كورونا وصل إلى 2,637,279، من بينهم 40,317 شخصا تطعموا منذ منتصف الليلة الماضية، فيما تلقى الجرعة الثانية من اللقاح 1,189,813، من بينهنم 79,028 شخصا تطعموا خلال ساعات نهار صباح اليوم.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص