لبيد: سنشكّل حكومة "وطنية وصهيونية"

لبيد: سنشكّل حكومة "وطنية وصهيونية"
لبيد (أ ب)

قال رئيس قائمة "يش عتيد"، يائير لبيد، إنه سيعمل على تشكيل حكومة "صهيونيّة ووطنيّة".

وستضمّ حكومة، وفق لبيد، ثلاثة أحزاب من اليمين، وحزبين من الوسط، وحزبين من "اليسار" الصهيوني.

ومن غير الواضح إن كان الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، سيكلّف لبيد بتشكيل الحكومة في حال فشل رئيس الحكومة المكلّف، بنيامين نتنياهو، في تشكيلها، لكنّ لبيد قال إن عدم تكليف ريفلين له بها سيكون "مفاجئًا".

وقال لبيد إنه سيشكّل حكومة "تؤمن بالتعاون، ومن الممكن أن يحدث ذلك بعد ثلاثة أسابيع".

واستهلّ لبيد مؤتمره الصحافي بالتشديد على توافقه مع رئيس قائمة "يمينا"، نفتالي بينيت، الذي يضغط نتنياهو على ضمّه إليه. ورفض لبيد الخوض في تفاصيل الاتصالات مع بينيت وإمكانية تنازله عن رئاسة الحكومة له، رغم حصول حزب "يمينا" على 7 مقاعد فقط.

وزعم لبيد أن هدف حكومته المحتملة هو "خدمة كل مواطني إسرائيل. رأينا مطالب ’المشتركة’ و’الموحدة’ – هذه قضايا حقيقيّة. سنعالج أيضًا الجماهير التي لن تكون جزءًا من الحكومة".

ويبدو رئيس قائمة الصهيونية الدينية والفاشية، بتسلئيل سموتريتش، كمن يسد الطريق أمام نتنياهو لتشكيل حكومة تستند إلى دعم خارجي من "الموحدة" (الإسلامية الجنوبية).

وكتب سموتريتش في "تويتر"، اليوم الأحد، أنه يفضل تشكيل حكومة يشارك فيها رئيس "يمينا"، نفتالي بينيت، ورئيس "يش عتيد"، يائير لبيد، على حكومة تعتمد على القائمة الموحدة "وكذلك انتخابات خامسة أفضل بكثير من هذا الانتحار".

وأضاف حول إمكانية تشكيل حكومة مؤلفة من أحزاب المعسكر المناوئ لنتنياهو، أن "مخلوقا هجينا كهذا، الذي أقدر أنها لن تتشكل، وإذا تشكلت فإنها ستصمد عدة أشهر وتتحطم ويعود اليمين، وهذا أفضل من هدم اليمين والصهيونية".

والتقى سموتريتش مع رئيس حزب "تيكفاه حدشاه"، غدعون ساعر، قبل أسبوعين، ومنذئذ تتواصل الاتصالات بين الجانبين، حسبما أفاد موقع "واللا" الإلكتروني، اليوم. وكذلك التقت عضو الكنيست، أوريت ستروك، من الصهيونية الدينية والفاشية، مع زئيف إلكين، من "تيكفاه حدشاه"، في إطار الاتصالات لتشكيل حكومة. ولا تزال الصهيونية الدينية والفاشية على موقفها الرافض لتشكيل نتنياهو حكومة بدعم خارجي من القائمة الموحدة (الإسلامية الجنوبية). ونقل "واللا" عن ستروك قولها إن الانطباع هو أن انضمام ساعر لحكومة برئاسة نتنياهو ممكن.

ويمارس حزب الليكود ضغوطا على سموتريتش "بكثافة منخفضة"، حسب موقع "يديعوت أحرونوت" الإلكتروني، كي يوافق على تشكيل حكومة بدعم القائمة الموحدة. وعزا الموقع ذلك إلى أنه ما زال هناك وقت لانتهاء مهلة نتنياهو لتشكيل حكومة، والسبب الثاني هو أن الليكود يأخذ بالحسبان إمكانية التوجه إلى انتخابات خامسة "ولا يريدون في الليكود أن تُلصق بهم شراكة مع القائمة الموحدة، الأمر الذي قد يلحق بهم ضررا كبيرا".

ويشهد المعسكر المناوئ لنتنياهو عراقيل أمام احتمال تشكيل حكومة، يتناوب على رئاستها بينيت ولبيد. وذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية "كان"، اليوم، أن قياديين في حزب "ميرتس" أبلغوا لبيد بأنهم يرفضون بشكل قاطع الموافقة على شرط وضعه بينيت بالحصول على أغلبية في أي هيئة هامة في الحكومة، حتى لو كان الثمن التوجه إلى انتخابات خامسة.

وأضاف القياديون في "ميرتس" أنهم على استعداد للموافقة على يرأس بينيت حكومة كهذه، رغم أنه ستكون هناك أغلبية فيها لأحزاب الوسط – يسار، لكن شرط بينيت بالحصول على أغلبية في جميع الهيئات الهامة "هي خط أحمر". وكان بينيت قد أعلن مؤخرا أنه من دون هذا الشرط لن يتمكن من تشكيل حكومة.

ونقلت "كان" عن قيادي في حزب الليكود قوله، أمس، إنه إذا استمر سموتريتش في رفضه حتى نهاية مهلة نتنياهو لتشكيل حكومة، بعد 16 يوما، فإن الليكود يدرس طرح حكومة تعتمد على القائمة الموحدة ورؤية ما إذا كان سموتريتش سيسقطها.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص