07/05/2025 - 20:06

زامير: ننتقل للمرحلة الثانية من الحسم... وتعبئة الاحتياط "ضرورة فورية"

في ظل تنامي الشكوك الداخلية حول أهداف الحرب ومخاوف من تراجع الاستجابة لاستدعاء قوات الاحتياط، شدد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي على "الحاجة الفورية والضرورية" للتعبئة: "لا خيار آخر... على الجميع أن يستجيب".

زامير: ننتقل للمرحلة الثانية من الحسم... وتعبئة الاحتياط

(تصوير: الجيش الإسرائيلي)

أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، انطلاق "المرحلة الثانية" من خطة "الحسم"، في إطار حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة من 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، مشددًا على الحاجة "الفورية والضرورية" لاستدعاء واسع لقوات الاحتياط.

تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"

جاء ذلك خلال لقاء عقده مع قادة الفرق والألوية في جيش الاحتلال، الثلاثاء، في سياق الاستعدادات لعملية "عربات جدعون"، بحسب ما ورد في بيان الجيش، مساء الأربعاء، مشيرا إلى أن المهمة تتمثل بـ"إعادة الرهائن وهزيمة حماس".

وشدد زامير على ضرورة مواصلة القتال "بإصرار وسعي للاشتباك، والالتزام بالانضباط العملياتي"، من أجل تحقيق أهداف الحرب، وقال "نحن في معركة طويلة ومتعددة الجبهات؛ المعركة لم تنته بعد، وسنواصل القتال حتى إنجاز مهمتنا".

وأضاف أن "الحاجة لتجنيد الاحتياط هي آنية وضرورية. نحن في لحظة اختبار، وأفراد الاحتياط سيأتون، لأننا ندعوهم، لأننا بحاجة إليهم، لأنه لا خيار آخر. هم يدركون حجم اللحظة، وعندما تكون هناك تعبئة قومية على الجميع أن يستجيب".

وادعى زامير أنه منذ استئناف الحرب على غزة وإفشال الاحتلال لصفقة التبادل بعد مرحلتها الأولى "حاولنا الوصول إلى صفقة تبادل، لكن حماس بقيت متعنتة. حماس هي المسؤولة عن المعاناة والدمار والقتل"، على حد تعبيره.

وأضاف "الآن حان وقت الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة – سنوسّع ونكثف عملياتنا"، وأشار إلى الصعوبات التي يواجهها جنود الاحتياط، وقال "أعرف حجم المعاناة. منذ عام ونصف وهم تحت ضغط غير مسبوق. تم استدعاؤهم لفترات غير معهودة في تاريخ الدولة".

وتابع "الكل يجب أن يتجند وأن يضحي، الكل! سنواصل العمل لتجنيد الجميع في الجيش، لأن الخدمة واجب وحق. علينا أن نفعل كل ما في وسعنا لإدماج الجميع، مع الحفاظ على خصوصية كل فئة سكانية"، وذلك في ظل مساعي حكومة بينامين نتنياهو لإعفاء الحريديين من الخدمة.