16/06/2025 - 12:30

150 ألف إسرائيلي عالقون في الخارج جراء إغلاق مطار بن غوريون

جاء القرار بإغلاق المجال الجوي والمطار بشكل كامل في ظل تصعيد غير مسبوق بين إسرائيل وإيران، تبادلت فيه الدولتان القصف بالصواريخ والطائرات المسيّرة، ما دفع السلطات الإسرائيلية إلى نقل طائراتها المدنية إلى مطارات بديلة في أوروبا، خوفًا من تعرضها للاستهداف.

150 ألف إسرائيلي عالقون في الخارج جراء إغلاق مطار بن غوريون

لا يوجد جدول زمني واضح لإعادة فتحه (Getty Images)

منذ إغلاق مطار بن غوريون في تل أبيب يوم الجمعة الماضي، بات نحو 150 ألف إسرائيلي عالقين في الخارج، بعد أن قررت الحكومة الإسرائيلية إغلاق مجالها الجوي في أعقاب بدء هجوم عسكري واسع على إيران.

تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"

وجاء القرار بإغلاق المجال الجوي والمطار بشكل كامل في ظل تصعيد غير مسبوق بين إسرائيل وإيران، تبادلت فيه الدولتان القصف بالصواريخ والطائرات المسيّرة، ما دفع السلطات الإسرائيلية إلى نقل طائراتها المدنية إلى مطارات بديلة في أوروبا، خوفًا من تعرضها للاستهداف.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية، الإثنين، إن المجال الجوي لا يزال مغلقا تماما، ولا يوجد جدول زمني واضح لإعادة فتحه، مما يزيد من حالة القلق والاستياء في أوساط العالقين.

وأضافت أن العالقين يواجهون صعوبات في الحصول على معلومات رسمية أو في إيجاد رحلات بديلة.

وتدرس الجهات المختصة إمكانية استئناف جزئي لحركة الطيران، يقتصر فقط على الرحلات العائدة من الخارج، وفي فترات زمنية محدودة، وبموافقة الجيش الإسرائيلي.

ووفق القناة 12 الإسرائيلية، فإن وزارة الأمن منحت وزيرة المواصلات، ميري ريغيف، الضوء الأخضر لتنظيم رحلات لإعادة الإسرائيليين، على أن يُعلن عن فتح المجال الجوي قبل 6 ساعات من تفعيل أي رحلة.

ورغم الترحيب بهذا التوجه، إلا أن الخطة المطروحة ما تزال محدودة، إذ تنص على السماح بهبوط رحلتين فقط كل ساعة، وخلال ساعات النهار فقط.

بدأت إسرائيل، فجر الجمعة، هجومًا عسكريًا واسع النطاق على إيران، بدعم ضمني من الولايات المتحدة، استهدف مواقع حساسة من بينها منشآت نووية، وقواعد صواريخ، إضافة إلى اغتيال عدد من كبار القادة العسكريين والعلماء النوويين. وأسفرت هذه الضربات عن مقتل 224 شخصا وإصابة 1277 آخرين، وفق بيانات رسمية إيرانية.

وردت إيران في الليلة ذاتها بسلسلة من الهجمات الصاروخية والمسيرات، نُفذت عبر 11 موجة متتالية، وأوقعت حتى فجر الإثنين 24 قتيلا و592 جريحا، فضلا عن أضرار مادية كبيرة.

ورغم هذه التطورات، تواصل إسرائيل فرض رقابة عسكرية مشددة على وسائل الإعلام المحلية، وتمنع نشر تفاصيل دقيقة حول الخسائر البشرية والمادية التي تكبّدتها جراء الرد الإيراني.

ويعد هذا التصعيد العسكري الأكبر بين الجانبين حتى الآن، إذ يمثل انتقالًا من مرحلة "حرب الظل"، التي تميزت بالتفجيرات والاغتيالات، إلى مواجهة عسكرية مفتوحة بين تل أبيب وطهران، اللتين تعتبر كل منهما الأخرى العدو الأول.