وثقت مُسيّرة تابعة للكتيبة 13 في لواء "غولاني" بجيش الاحتلال الإسرائيلي، مجموعة من 12 مقاوما فلسطينيًا وهم يُقيمون كمينًا قرب محور لوجستي لقوات الاحتلال جنوبي قطاع غزة، وسرّب مقاتلون الفيديو ما دفع الجيش لفتح تحقيق داخلي.
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
وبحسب الرواية الإسرائيلية، كان المقاومون مزوّدين برشاشات من نوع "كلاشنيكوف"، وقاذفات "آر.بي.جي"، وبعضهم يرتدي سترات عسكرية. وظهروا وهم يختبئون تحت أغطية لمحاولة التمويه الجوي، بانتظار اقتراب قوات الجيش.
وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن مجموعة المقاومين أطلقت طائرة مُسيّرة بهدف مراقبة تحركات الجنود قبل تنفيذ الهجوم عبر الكمين التي كانت تعمل على إعداده. وبحسب إذاعة الجيش، لم يُسجّل وقوع إصابات في صفوف الاحتلال خلال الحادثة.
شاهد | الجيش الإسرائيلي يوثّق كمينًا نصبه 12 مقاومًا لقواته جنوبي غزة ويفتح تحقيقا حول تسريب الفيديو
— موقع عرب 48 (@arab48website) July 31, 2025
للتفاصيل: https://t.co/I2iqUhP2UA pic.twitter.com/q8kH5lxuYc
وبحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، فإن طائرة تابعة لسلاح الجو وصلت إلى الموقع لاحقًا، لكنها لم تطلق النار. وبعد دقائق، وثّق الفيديو انسحاب المقاومين نحو فتحة نفق أرضي، قالت المصادر إنه سبق أن تم تدميره ثم أُعيد تأهيله وصيانته للاستخدام.
وأثار نشر التوثيق جدلًا داخل الجيش، بعدما تبيّن أنه تم تداوله في مجموعات "واتساب" داخلية من قبل جنود، خلافًا لتعليمات أمن المعلومات في الجيش. وقالت قيادة المنطقة الجنوبية والفرقة 36 أنها فتحت تحقيقًا داخليًا بشأن تسريب المقطع، الذي جرى التصريح بنشره لاحقًا بعد مراجعة الرقابة العسكرية.
ورأت مصادر عسكرية إسرائيلية أن هذا التوثيق يعكس استمرار وجود خلايا قتالية منظمة لحركة حماس داخل القطاع، قادرة على العمل الميداني ضمن تشكيلات صغيرة، وقالت إن "النشاط المنظّم لهذا النوع من الكمائن يبيّن أن مقاتلي حماس باتوا أكثر جرأة وتصميمًا على تحقيق إنجاز ميداني في الأسابيع الأخيرة".