من المتوقّع أن يحسم رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، خلال الأيام المقبلة، قراره بشأن تعيين رئيس جديد لجهاز الموساد، وفق ما أفادت به جهات أمنية مطّلعة وشخصيات شغلت مناصب رفيعة في المنظومة الأمنية الإسرائيلية.
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
وتشير تقديرات أوردتها هيئة البث العامة الإسرائيلية ("كان 11") إلى وجود مرشّحين بارزين للمنصب: السكرتير العسكري لنتنياهو، الجنرال رومان غوفمان، إضافة إلى مسؤول رفيع داخل الموساد يُشار إليه بالحرف "أ"، وهو قائد وحدة في الجهاز.
ويُفترض أن تنتهي ولاية رئيس الموساد الحالي، دافيد برنياع، في شهر حزيران/ يونيو المقبل، بعد خمس سنوات على تولّيه المنصب.
وخلال الأسابيع الماضية، أقدم نتنياهو على التدخل في التعيينات الداخلية في الموساد استعدادًا لمرحلة ما بعد برنياع، وفق مصادر وصفتها "كان 11" بأنها مطّلعة على التفاصيل.
وذكرت أن رئيس الحكومة دفع باتجاه تعيين "أ" في منصب نائب رئيس الموساد لفترة قصيرة، تمهيدًا لمنافسته على رئاسة الجهاز عند انتهاء ولاية برنياع.
ويُعدّ "أ" من الشخصيات البارزة داخل الموساد، لكنه لم يشغل سابقًا منصب نائب الرئيس ولا رئاسة أي من الوحدات المركزية، وهو ما أثار بحسب التقرير نقاشًا واسعًا وانتقادات داخل أوساط أمنية.
واعتبر مسؤولون سابقون في الأجهزة الأمنية أن هذه الخطوة تُظهر رغبة نتنياهو في "إحكام القبضة" على الموساد، على غرار ما حدث في تعيين دافيد زيني لرئاسة الشاباك.
وأشارت القناة إلى أن التدخل في التعيينات الحسّاسة داخل الأجهزة الأمنية يثير قلقًا لدى مسؤولين سابقين يرون أن الخطوات الأخيرة تعكس محاولة لترسيخ نفوذ سياسي مباشر داخل جهازي الاستخبارات.
التعليقات