قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مساء الأربعاء، إن وقف إطلاق النار مع إيران "ليس نهاية الحرب بل محطة في طريق تحقيق الأهداف"، معتبرًا أن إسرائيل حققت "إنجازات هائلة" وأنها مستعدة لاستكمال أهدافها "سواء عبر اتفاق أو من خلال استئناف القتال"، مشددًا على وجود "تنسيق كامل مع الولايات المتحدة" وأن إعلان الهدنة لم يكن مفاجئًا لتل أبيب.
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
وفي بيان مصوّر مسجّل، لم يتخلله حضور صحافي أو الرد على أسئلة، قال نتنياهو إن "دولة إسرائيل حققت إنجازات هائلة، إنجازات حتى وقت قريب كانت تبدو خيالية تمامًا"، مضيفًا أن "إيران أضعف من أي وقت مضى، وإسرائيل أقوى من أي وقت مضى".
وتابع: "لدينا أهداف إضافية سنستكملها، وسنحققها إما بالاتفاق أو من خلال تجديد القتال"، مشددا على أن الجيش "مستعد للعودة إلى القتال في أي لحظة"، وأن "الإصبع على الزناد". وشدد على أن "وقف إطلاق النار تم بتنسيق مع إسرائيل، والأميركيون لم يفاجئونا في اللحظة الأخيرة".
واعتبر أن "هذه ليست نهاية الحرب، بل مرحلة في طريق تحقيق جميع أهدافها". وأضاف: "نحن نرى الأمور عينًا بعين مع الولايات المتحدة في هذا الشأن".
اقرأ/ي أيضًا | إيران تتهم إسرائيل بخرق الهدنة عبر التصعيد في لبنان وتلوّح بالرد عبر الانسحاب وإغلاق هرمز
وفي ما يتعلق بالجبهة اللبنانية، قال نتنياهو إنه "أصرّ على أن وقف إطلاق النار لا يشمل حزب الله"، وشدد على أن تل أبيب تضرب حزب الله بقوة، في إشارة إلى تصعيد العمليات العسكرية في لبنان رغم التهدئة مع إيران.
وفي سياق حديثه عن نتائج الحرب، قال نتنياهو: "لو لم نخرج إلى الحرب على إيران، لكانت تمتلك آلاف الصواريخ لتدمير إسرائيل"، مضيفًا أن تل أبيب "أبعدت التهديد الوجودي" و"أعادت إيران سنوات إلى الوراء"، وأنها "دمّرت مصانع إنتاج الصواريخ"، مشيرًا إلى أن الإيرانيين "يطلقون ما لديهم، لكنهم لا ينتجون صواريخ جديدة".
كما تطرق إلى الملف النووي، قائلاً: "المواد المخصبة ستخرج بالكامل من إيران، إما بالاتفاق أو من خلال استئناف القتال"، مؤكدًا مجددًا أن هذا الملف يحظى بـ"توافق كامل" بين إسرائيل والولايات المتحدة؛ فيما قال إن إسرائيل اغتالت خلال الحرب الأخيرة المزيد من العلماء النوويين في إيران.