بلغ عدد المستوطنين الذين اقتحموا المسجد الأقصى المبارك، اليوم الخميس، 492 مستوطنًا، وسط تمديد غير مسبوق لساعات الاقتحام. دخلوا من باب المغاربة تحت حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وذلك في اليوم الأول من إعادة فتح المسجد أمام المصلّين، بعد إغلاق دام 40 يومًا بذريعة "حالة الطوارئ" خلال الحرب التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران.
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
وتضمن الاقتحام أداء أغانٍ، وصلوات تلمودية، ونفْخ في البوق داخل باحات الأقصى، وذلك في الاقتحامات التي جرت خلال الفترة الصباحية بحماية قوات الاحتلال .
مستوطنون يقتحمون الأقصى بعد إعادة فتحه وسط تمديد ساعات الاقتحام @arab48website https://t.co/BQUs5AVMFp pic.twitter.com/xzR38jo0v5
— موقع عرب 48 (@arab48website) April 9, 2026
وتزامن ذلك مع بدء تطبيق تمديد جديد لفترة الاقتحامات الصباحية من الساعة 6:30 صباحًا بدلًا من الساعة 7:00، ليصبح مجموع ساعات الاقتحام اليومية 6 ساعات ونصف، موزعة بين الفترة الصباحية من 6:30 إلى 11:30 صباحًا، والفترة بعد الظهر من 1:30 إلى 3:00.
ووصفت محافظة القدس هذا التمديد بأنه تصعيد خطير يمس الوضع التاريخي والقانوني للمسجد، ويشكل استفزازًا لمشاعر المسلمين في القدس وفلسطين والعالم، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تسعى لفرض وقائع جديدة وتكريس سياسة التقسيم الزمني بين المستوطنين والفلسطينيين.
يذكر أن اقتحامات المستوطنين اليومية للمسجد الأقصى بدأت عام 2003، وبدأت شرطة الاحتلال تخصيص أوقات رسمية لها منذ عام 2008، لتتزايد تدريجيًا حتى وصلت اليوم إلى 6 ساعات ونصف، فيما تتطلع "منظمات الهيكل" المزعوم إلى "التقسيم المتساوي" بين أوقات المستوطنين والمصلين.
وجاءت الاقتحامات مع إعادة فتح المسجد أمام المصلين الفلسطينيين دون تحديد للأعداد، وسط دعوات للنفير والرباط في باحات الأقصى للتصدي لاقتحامات المستوطنين، ورفع القيود الأمنية التي فرضها الاحتلال تحت ذريعة الحرب على إيران.