02/06/2026 - 11:49

رئيس "أمان" الأسبق: إردوغان أحبط تنصيب أحمدي نجاد مكان النظام الإيراني

"إردوغان الذي رأى بالأكراد تهديدا إستراتيجيا على استقرار تركيا، أقنع ترامب بأن منح الأكراد دولة هي فكرة سيئة، وأن الدعم الأميركي للأكراد يتناقض مع مصالح تركيا. وأعتقد أنه كان لهذا الأمر علاقة بقرار ترامب إلغاء هذه العملية"

رئيس

أحمدي نجاد في العام 2021 (Getty Images)

أكد رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية ("أمان") الأسبق، تَمير هايمان، أن الولايات المتحدة وإسرائيل وضعتا خطة لتنصيب الرئيس الإيراني الأسبق، محمود أحمدي نجاد، مكان النظام الإيراني الحالي، وقال إن الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، أحبط هذه الخطة.

وقال هايمان، الذي انضم إلى قوات الاحتياط خلال الحرب الأخيرة على إيران، لشبكة PBC الأميركية إنه "بخصوص أحمدي نجاد، كان يفترض أن تحدث سلسلة عمليات عسكرية خاصة ومميزة جدا. وكان أحمدي نجاد جزءا من هذه السلسلة. وجميع هذه العمليات لم تكشف حتى الآن باستثناء التوغل الكردي" في إيران بموجب خطة وضعها الموساد ولم تنفذ.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد كشفت، الشهر الماضي، عن خطة أميركية - إسرائيلية لتنصيب أحمدي نجاد في إطار خطة لتغيير النظام الإيراني الحالي، لكن كلتا الخطتين لم تخرجا إلى حيز التنفيذ.

وحول فشل خطة تنصيب أحمدي نجاد، قال هايمان إن "ذروة سلسلة العمليات كانت ينبغي أن تبدأ بالتوغل الكردي. ووفقا لما نُشر، فإن إردوغان الذي رأى بالأكراد تهديدا إستراتيجيا على استقرار تركيا، أقنع ترامب بأن منح الأكراد دولة هي فكرة سيئة، وأن الدعم الأميركي للأكراد يتناقض مع مصالح تركيا. وأعتقد أنه كان لهذا الأمر علاقة بقرار ترامب إلغاء هذه العملية".

وأضاف هايمان حول شن الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران، أنه "دعينا نبدأ بفنزويلا، فهي التي وراء الشعور بالثقة والغطرسة لدى ترامب. والشعور بالنجاح دفعه على ما يبدو إلى التغريد بأن ’المساعدة في الطريق’ (للاحتجاجات في إيران). وهذه كانت مفاجأة كبيرة بالنسبة للإسرائيليين".

وادعى هايمان أنه "يوجد اعتقاد يقول إن إسرائيل أقنعت ترامب بالهجوم. وهذا ليس دقيقا. وعندما قال ترامب إن ’المساعدة في الطريق’ وقرر مهاجمة إيران، فإن هذا فاجأ إسرائيل. وهذا حدث في بداية كانون الثاني/يناير. لماذ كتب ترامب هذا؟ ولماذا دفع نفسه إلى الحلبة الإيرانية؟ على ما يبدو بسبب النجاح في فنزويلا".

وبحسبه، فإن "الإسرائيليين لم يخططوا أي شيء في بداية كانون الثاني/يناير وترامب، من لا مكان، فاجأ الإسرائيليين وقال إنه سيضرب إيران. وترامب كان نوع من خلط الأوراق عندما فاجأ إسرائيل باستعداده لمهاجمة إيران. وهذا أدى إلى التخطيط الإسرائيلي، وللمحفز الأميركي وإلى 28 شباط/فبراير"، يوم بدء الحرب على إيران.