05/06/2026 - 02:07

3526 شهيدا في لبنان ومقتل ضابط إسرائيلي بهجوم لحزب الله

3526 شهيدا و10 آلاف و733 مصابا منذ بدء الحرب الإسرائيلية على لبنان منذ الثاني من آذار/ مارس الماضي، فيما قتل ضابط إسرائيلي بهجوم لحزب الله استهدف دبابة بصاروخ مضاد للدروع شمال نهر الليطاني.

3526 شهيدا في لبنان ومقتل ضابط إسرائيلي بهجوم لحزب الله

استهدافات إسرائيلية متجددة في النبطية ومحيطها (Getty Images)

ارتفعت حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على لبنان منذ 2 آذار/ مارس الماضي، إلى 3526 شهيدا و10,733 مصابا، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد ضباطه جراء هجوم لحزب الله بصاروخ مضاد للدروع استهدف دبابة شمال نهر الليطاني.

تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"

ونفذ حزب الله هجمات نحو بلدات ومواقع في شمال البلاد وقرب الحدود، إذ دوت صافرات الإنذار في العديد من البلدات للتحذير من إطلاق مسيّرات وقذائف.

وواصل الجيش الإسرائيلي، الخميس، تنفيذ غارات وهجمات على مناطق عدة في الجنوب اللبناني والبقاع الغربي، رغم إعلان الولايات المتحدة التوصل إلى تفاهم بين إسرائيل ولبنان بشأن تنفيذ وقف لإطلاق النار، فيما أسفرت الهجمات عن سقوط شهداء وجرحى في عدد من البلدات المستهدفة.

وشملت الهجمات الإسرائيلية بلدات وقرى عدة في جنوب لبنان والبقاع الغربي، بينها سحمر ولبايا وقليا، إضافة إلى تبنين وحداثا وحاريص وكفرا وحارين وبرعشيت وصريفا وشوكين ودير الزهراني وحاروف وقانا ومعركة وكفرجوز وزبدين. كما استهدفت الغارات سيارات ودراجات نارية وطرقا ومنازل ومواقع متفرقة، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى في عدد من المناطق، أبرزها بلدة سحمر التي ارتفعت حصيلة الغارات عليها إلى خمسة شهداء وأربعة جرحى.

وفي موازاة الغارات، واصل الطيران المسيّر الإسرائيلي التحليق في الأجواء اللبنانية، إذ أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن مسيّرات إسرائيلية حلّقت فوق العاصمة بيروت وضاحيتها، في مؤشر إلى استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي رغم الإعلان عن التفاهمات الجديدة.

وتأتي هذه التطورات بعد إعلان وزارة الخارجية الأميركية أن التفاهم بين إسرائيل ولبنان يتضمن وقفًا لإطلاق النار مشروطًا بوقف كامل للعمليات من جانب حزب الله وانسحاب عناصره من المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني. إلا أن استمرار الغارات والتحليق المكثف للطائرات المسيّرة يثير مخاوف من تعثر جهود التهدئة وبقاء التوتر قائما على الجبهة اللبنانية.

وفيما اعتبر الرئيس اللبناني، جوزيف عون، أن التفاهم الذي أُعلن في واشنطن يشكل "الفرصة الأخيرة" للتوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار، مشيرا إلى أن التنفيذ قد يبدأ خلال 24 ساعة من الموافقة النهائية وأن الولايات المتحدة ستتولى تحديد آليته. فيما رفض الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، الاتفاق بصيغته الحالية، مؤكدا أن الحزب "لم يعطِ التزاما لأحد بوقف المقاومة" وأنها ستستمر ما دام الاحتلال والهجمات الإسرائيلية قائمين، ومشددا على أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يكون شاملا ويقترن بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية.

تغطية خاصة: