أظهر استطلاع للرأي العام الإسرائيلي، الأربعاء، أن القائمة العربية المشتركة، التي تشمل الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والتجمع الوطني الديمقراطي والحركة العربية للتغيير، تحصل على 9 مقاعد، مقابل 5 مقاعد للقائمة الموحّدة على الرغم من انضمام عضو الكنيست السابق، يوآف سيغالوفيتش، إليها.
ويظلّ رئيس الأركان الأسبق، غادي آيزنكوت، متفوقا على رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بعدد المقاعد التي يتحصّل عليها حزب كل منهما، وبأيهما الأنسب لتولّي منصب رئيس الحكومة؛ إلا أن المعسكرين الانتخابيين؛ معسكر نتنياهو من جهة، ومعسكر الأحزاب الصهيونية المناوئة له، يتساويان في ما بينهما.
جاء ذلك بحسب الاستطلاع الذي نشرت نتائجه القناة الإسرائيلية 13، وأظهر حصول حزب "يَشار" الذي يقوده آيزنكوت، على 22 مقعدا في انتخابات تُجرى اليوم، متفوقا بذلك بمقعد واحد على الليكود، فيما يحصل رئيس الحكومة الأسبق، نفتالي بينيت، وتحالفه "بِياحد" الذي يضمّ رئيس المعارضة الحالي، يائير لبيد، على 12 مقعدا.
وجاءت نتائج الاستطلاع في ما يتعلّق بعدد المقاعد التي يتحصّل عليها كل حزب على النحو الآتي:
- "يَشار": 22 مقعدا.
- "الليكود": 21 مقعدا.
- "بياحد" (تحالف بينيت ولبيد): 12 مقعدا.
- "الديمقراطيون" (تحالف العمل وميرتس): 11 مقعدا.
- المشتركة الثلاثية؛ الجبهة والتجمع والعربية للتغيير: 9 مقاعد.
- "يسرائيل بيتينو": 8 مقاعد.
- "يهدوت هتوراه": 8 مقاعد.
- "عوتسما يهوديت": 7 مقاعد.
- "شاس": 7 مقاعد.
- تحالُف رئيس حزب "الصهيونية الدينية"، بتسلئيل سموتريتش، ورئيس حزب "زيهوت" موشيه فغلين: 6.
- القائمة الموحدة: 5 مقاعد.
- "عمخا يسرائيل" برئاسة الضابط الإسرائيلي السابق، عوفر فينتر: 4 مقاعد.
مقلدة: الأحزاب العربية قد تحصل على 16 مقعدا
وقال مدير معهد "ستات نت" الذي شارك في إعداد الاستطلاع بالمجتمع العربي، يوسف مقلدة، إن التمثيل العربي قد يصل إلى 16 أو 17 مقعدا، 10 مقاعد منها على الأقل للقائمة المشتركة.
وذكر أن "الاستطلاع هذا مبنيّ على نسبة تصويت عند العرب تساوي 60%، وإذا أخذنا الاستطلاع ذاته، والأحزاب نفسها وكذلك المصوتين، والأرقام، مع تغييرنا أمريْن فقط: أن ترتفع نسبة التصويت عند العرب إلى 72%، و’لكل مكان’، أن يتحالف، أو أن ينسحب؛ حينها تصعد المشتركة إلى 10 مقاعد، فيما تحصل الموحدة على 6 مقاعد، ما يعني أن ينخفض نتنياهو من 53 مقعدا (لمعسكره الانتخابي) إلى 51 مقعدا".
وأشار إلى أن "’يهدوت هتوراه’ و’الصهيونية الدينية’، سوف يتكبّدان هذه الخسارة في هذه الحالة، لأنهما موقّعان على اتفاق بشأن فائض الأصوات".
وأضاف مقلدة أن هناك سيناريو آخر، وهو أن "’عمخا يسرائيل’ بقيادة عوفر فينتر، يحصل على 4 مقاعد بالضبط، ويتواجد عند حافة نسبة الحسم بـ3.25%، وحينما ترتفع نسبة الحسم، سيقع، وإذا وقَع سيقع نتنياهو (ومعسكره الانتخابي) إلى 49 مقعدا، فيما يحصل معسكر التغيير (المناوئ لنتنياهو باستثناء الأحزاب العربية) على 54، وفي هذه الحالة، تحصل القائمة المشتركة على 11 مقعدا، و6 أو 7 مقاعد للقائمة الموحدة، وهذا من دون أن نغير أي شيء، فقط، أن نذهب (المجتمع العربي) ونصوّت".
تحالُف آيزنكوت - بينيت
وفي حال تحالف آيزنكوت مع بينيت، ستحصل القائمة التي تجمعهما على 31 مقعدا، فيما يحصل الليكود على 22 مقعدا، ويحصل فينتر على 5 مقاعد.
وفي هذه الحالة، يظلّ التمثيل العربي عند 14 مقعدا من دون تغيير، إلا أن معسكر نتنياهو يحصل على 54 مقعدا، مقابل 52 مقعدا للمعسكر الصهيوني المناوئ له.
تحالف بن غفير وسموتريتش
وفي حال تحالف وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، مع وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، فإن آيزنكوت يحصل في هذا الحالة على 23 مقعدا، مقابل 22 لليكود، و11 لتحالف بن غفير وسموتريتش، و5 مقاعد لفينتر.
وفي سيناريو كهذا، يتحصل معسكر نتنياهو على 54 مقعدا، مقابل 52 للمعسكر الصهيوني المناوئ له، فيما تبقى الأحزاب العربية عند 14 مقعدا.
آيزنكوت الأنسب لترؤس الحكومة
وفي ما يتعلق بمسألة مدى الملاءمة لمنصب رئاسة الحكومة، لا يزال آيزنكوت متقدمًا بفارق كبير على نتنياهو، إذ حصل على 47% مقابل 37% لرئيس الحكومة الحاليّ.
وفي ضوء النقاش بالمجتمع الإسرائيلي بشأن أمن قادة الأحزاب، سُئل المشاركون بالاستطلاع عما إذا كانوا يخشون تعرّض أحد المرشحين لأذى جسدي قبل الانتخابات، فأجاب 39% بالإيجاب، مقابل 46% أجابوا بالنفي، و15% أجابوا بـ"لا أعلم".
وأجرى الاستطلاع معهد "إندكس" (شموئيل روزنر، ونوح سليبكوف) بالتعاون مع "ستات-نت" برئاسة يوسف مقلدة، و"مِدغام" (أرييل أيالون)، و"أسكاريا" (دودي درور). وقد بلغ عدد المشاركين 940 شخصا، بهامش خطأ 3.4%.
اقرأ/ي أيضًا | تحالف تقني بين سموتريتش وفيغلين لخوض الانتخابات بقائمة واحدة