قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الأربعاء، إنه ما مِن داعٍ كي تقلق إسرائيل من احتمال استنئاف الحرب الأميركية على طهران، غير أنه أشار إلى أنه مستعد لضرب إيران مجددا "في أي وقت".
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ترامب لهيئة البث الإسرائيلية العامة ("كان 11")، مساء الأربعاء، وذلك في ظلّ جاهزيّة إسرائيلية لاحتمال انخراطها مجدّدا في الحرب.
ووفق التقرير، فقد قال ترامب: "لا داعي لأن تقلق إسرائيل من تجدد الحرب مع إيران. أنا الرئيس، وسأهتم بإسرائيل".
وتأتي تصريحاته في ظل تجدد الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران، وبخاصة في مضيق هرمز.
ونقل التقرير عن مصادر مطلعة من الإدارة الأميركية، أن "الهدف الآن، ليس توسيع نطاق الحرب، والعودة إلى القتال العنيف".
وأشار إلى أن الجيش يرغب في مواصلة العمليات التي شهدناها خلال اليومين الماضيين، للحد من خطر الهجمات الإيرانية على السفن.
وبحسب التقرير، فقد أعربت الإدارة الأميركية عن "ارتياحها الكبير" لنجاح القوات الأميركية في مساعدة ناقلات النفط على عبور مضيق هرمز رغم الحصار الإيراني.
وتزعم الولايات المتحدة أن كمية براميل النفط التي عبرت مضيق هرمز، خلال الأسبوع الجاري، تقترب من مستويات ما قبل الحرب.
وفي المقابل، تشكك مصادر دولية تُعنى بمراقبة حركة السفن في المنطقة في أرقام الإدارة الأميركية، لكنها تؤكد وجود زيادة في عدد السفن التي تتمكن من العبور.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 شباط/ فبراير 2026، حربًا على إيران، تخللها إغلاق مضيق هرمز الحيوي لصادرات النفط وسلاسل الإمداد العالمية.
وردت إيران بهجمات على دول خليجية، وعلى ما قالت إنها "أهداف أميركية وإسرائيلية" في المنطقة، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وفي 18 حزيران/ يونيو 2026، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم لإنهاء الأعمال القتالية وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة، لكنها تعثرت لاحقًا بسبب خلافات بشأن تنفيذها وأمن الممر المائي.
وتجددت المواجهات خلال تموز/ يوليو الماضي، قبل أن تعلن القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، الثلاثاء، استئناف ضرباتها على أهداف داخل إيران.