الشرطة توصي بمحاكمة الرئيس السابق لطاقم مكتب نتنياهو

الشرطة توصي بمحاكمة الرئيس السابق لطاقم مكتب نتنياهو

أوصت الشرطة الإسرائيلية، اليوم الأحد، بتقديم غيل شيفر، الرئيس السابق لطاقم مكتب رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، وذلك بعد إخضاعه عدة مرات للتحقيق بشبهة ارتكاب مخالفات جنسية وعنف بحق فنانة، بيد أنه لم يتم إيجاد أدلة تعزز الطعون بأن المشتبه احتجز الضحية خلافا لرغبتها، بحسب ما نشر موقع 'واللا' الإخباري.

وبحسب ما نشرته وسائل الإعلام الإسرائيلية، أعلنت الشرطة، اليوم الأحد، عن وجود أدلة متينة ضد غيل شيفر، الرئيس السابق لطاقم مكتب رئيس الحكومة، والذي تنسب له شبهات الاعتداء جنسيا وجسديا على مغنية تمت دعوتها إلى حفل شارك فيه المشتبه، ونفى شيفر الشبهات ضده خلال تحقيق الشرطة معه، وادعى أنه تربطه بالمغنية علاقة صداقة وما تم بالاتفاق.

وقالت صحيفة 'يديعوت احرونوت' التي أوردت الخبر عصر اليوم الأحد، على موقعها الإلكتروني إن الشرطة قامت صباح اليوم، بتحويل الملف إلى النيابة العامة في لواء تل أبيب لدراسته تمهيدا لتقديم لائحة اتهام ضد شيفر الذي تولى المنصب الرفيع طوال خمس سنوات، وهو اليوم رجل أعمال وقنصل شرف لليابان في إسرائيل.

وبحسب ما تناقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية، قدمت المغنية في تشرين الأول/ أكتوبر من العام 2016، شكوى ضد شيفر المقرب من نتنياهو وعائلته، قالت فيها إنه اعتدى عليها جنسيا وضربها عندما قدمت عرضا خلال مؤتمر شارك فيه شيفر. وقالت المغنية في الشكوى إن شيفر سجنها وضربها.

وأخضعت الشرطة للتحقيق المشتبه شيفر في وحدة 'لاهاف 433'، بشبهة الاعتداء الجنسي على فنانة، وحبسها خلافا لرغبتها، والذي نفى الشبهات وشدد على أنه تربطه علاقة صداقة بالفنانة مقدمة الشكوى.

وتخلل التحقيق مواجهة مباشرة بين المشتكية وبين شيفر، الذي قال خلال المواجهة إن صورها التي التقطها هو بنفسه للفنانة تثبت أن كل ما حصل كان في أجواء جيدة، بينما ردت الفنانة التي زعمته انه احتجزها خلافا لرغبتها، بالقول إنها بادرت إلى الغناء ظنا منها أنه سيخلي سبيلها بعد ذلك.

وبحسب المعلومات التي نشرت من ملف التحقيق، فقد دعيت الفنانة لتقديم استعراض، وبعد انتهاء الحفل اقترح المسؤول أن يوصلها إلى بيتها، إذ أنهما يسكنان في نفس المكان، بيد أن السفر إلى البيت تحول إلى 'سفرة رهيبة'، بحسب الفنانة التي قالت إن شيفر اعتدى عليها في السيارة، حيث كانا يجلسان في المقعد الخلفي، وأسقاها الخمرة، ثم أخذها إلى شقة، تواجد فيها رجال آخرون، وأرغمها على تقديم عرض أمامهم، وحاول تقبيلها عنوة.