غضب في الليكود على تركيبة القائمة المشتركة مع ليبرمان

غضب في الليكود على تركيبة القائمة المشتركة مع ليبرمان
نتنياهو وليبرمان عند إعلان قرار التحالف

قالت صحف إسرائيلية مختلفة إن تركيبة القائمة المشتركة لليكود ويسرائيل بيتينو، التي ستقدم اليوم للجنة الانتخابات المركزية أثارت غضبا عارما في صفوف نشطاء الليكود، ومرشحي الليكود على نحو خاص. وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت في عددها الصادر اليوم الخميس إن أعضاء مركزين في الليكود اتهموا نتنياهو  ببيع الحزب لليبرمان مقابل كرسي رئاسة الوزراء، وذلك بعد أن تبين أن القائمة المشتركة تضمن دخول عدد أكبر من مرشحي حزب ليبرمان إلى الكنيست على حساب أعضاء مركزيين في الليكود.

وقال موقع معاريف إن وزراء كبار في الحكومة قد هاجموا القائمة كما شكلها نتنياهو وليبرمان واعتبروا تركيبة القائمة "خطأ كبيرا ارتكبه نتنياهو، وأن رئيس الحكومة لم يصمد في وجه ضغوط ليبرمان.

ووفقا لتركيبة القائمة كما نشرت اليوم، تم إرجاع الوزير جلعاد أردان الذي فاز في المرتبة الثانية في الانتخابات التمهيدية إلى الموقع الخامس، لصالح يئير شمير نجل رئيس الوزراء السابق يتسحاق شامير (الذي عين في الموقع الثاني في قائمة ليبرمان)، وتم إدراج اسمه في الموقع الرابع في القائمة المشتركة.

وكان مركز الليكود قد خول عشية المباحثات مع ليبرمان، نتنياهو بتشكيل القائمة المشتركة وإدخال تغييرات على مواقع مرشحي الليكود. في المقابل قال الموقع إن نتنياهو كان وقع اتفاقا سريا مع ليبرمان قبل عرض هذا الاتفاق على مركز الليكود.

وحدد الاتفاق بين الاثنين أن دمج مرشحي ليبرمان سيكون بهدف إدخال عدد لا بأس به منهم في مواقع مضمونة، حيث طالب ليبرمان في البداية بضمان 17 مقعدا في القائمة المشتركة، لغاية المرتبة 42، ثم وافق على 15 مرشحا على أن يكون لحزبه 5 أعضاء في المواقع بين 30- 40 وهو ما اعتبر انجاز لليبرمان.

وأشار موقع معاريف إلى أن ممثلي مختلف القطاعات في الليكود حاولوا طيلة الليلة تغيير التركيبة المقترحة، لكن ليبرمان رفض الرضوخ لأي من ضغوطهم ولم يتراجع عن موقفه. وتعتزم مجموعة من أعضاء حزب الليكود تقديم التماس واعتراض على تشكيلة القائمة، وذلك بناء على طلب من أيوب القرا الذي تم بموجب الاتفاق بين نتنياهو ليبرمان، إدراجه في موقع متأخر للغاية لا يعتبر مضمونا على الإطلاق.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018