يحيموفيتش تجيب بالإيجاب: ليفني تدعو إلى تشكيل كتلة موحدة لأحزاب المركز

يحيموفيتش تجيب بالإيجاب: ليفني تدعو إلى تشكيل كتلة موحدة لأحزاب المركز

دعت رئيسة "الحركة" تسيبي ليفني مساء أمس، الجمعة، عبر القناة التلفزيونية الثانية إلى تشكيل كتلة موحدة لأحزاب ما يسمى بـ"المركز".

وقالت ليفني إن تصريحات رئيس الشاباك السابق يوفال ديسكين ليست جديدة بالنسبة لها، وهي تؤكد على الإحساس بأن ليبرمان ونتانياهو غير قادرين على اتخاذ القرارات، وبالنتيجة تؤكد على الحاجة إلى استبدالهما.

ودعت ليفني كلا من شيلي يحيموفيتش رئيسة حزب العمل، ويائير لبيد رئيس "يش عتيد" إلى الوحدة، والعمل على تحقيق فوز في هذه المعركة الانتخابية، مشيرة إلى أن الكتل الثلاث تحصل على عدد مقاعد أكثر من "الليكود بيتينو.

من جهتها بعثت يحيموفيتش برسالة إلى ليفني تعلن فيها موافقتها على الاقتراح، وتدعوها للاجتماع بها فورا.

إلى ذلك قالت ليفني إنها ستقدم توصية مستقبلا بشأن من سيشكل الحكومة، ولكن الأهم الآن، بحسبها، هو اتخاذ قرار حول كيفية استبدال نتانياهو واستبدال هذه الحكومة، واتخاذ قرار مشترك بعد الانتخابات.

وقالت ليفني إن الكتل الثلاث، "الحركة" و"العمل" و"يش عتيد"، تتشارك بكونها "مركز"، وأنها تعتقد أن حكومة تتشكل من اليمين المتطرف والحريديين ستؤدي إلى تدهور دولة إسرائيل.

كما أكدت على أن الهدف هو ليس توحيد الأحزاب الثلاثة، وإنما العمل بشكل مشترك.

ونقلت "هآرتس" عن مصادر في "الليكود بيتينو" قولها إنه من الواضح أن "اليسار يحاول التوحد لإسقاط نتانياهو، وأن هناك حاجة لقوة كبيرة مقابل هذا اليسار ليحافظ على أمن إسرائيل، ويحمي مصالحها الحيوية.

ونقل عن زهافا غلؤون، رئيسة "ميرتس" إنها ترحب بالمبادرة لتوحيد الصفوف، وقالت إن "ميرتس" تدعم هذه الخطوة لتشكيل كتلة مانعة.

ونقلت عن "الجبهة الديمقراطية" أنها ترحب بالفكرة، وأنه يمكن إسقاط نتانياهو، حيث أن "الليكود بيتينو" يخسر في الاستطلاعات أسبوعيا، وأن الشرط الأول هو التزام أحزاب "المركز" بعدم الانضمام إلى حكومته، والشرط الثاني هو خلق تعاون بين كل الجهات السياسية المعارضة لليمين من خلال "الشراكة الكاملة بين اليهود والعرب". بحسب الجبهة الديمقراطية.
 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018