ليفني تؤكد أنها ملتزمة ببرنامج "كاديما" السياسي وليس بتصريحات أولمرت..

ليفني تؤكد أنها ملتزمة ببرنامج "كاديما" السياسي وليس بتصريحات أولمرت..

رغم أن تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية المستقيل، لا تلبي الحد الأدنى من المطالب الفلسطينية، إلا أن رئيسة "كاديما" ووزيرة الخارجي الإسرائيلية رفضت هذه التصريحات، مؤكدة أنها ملتزمة ببرنامج حزبها السياسي.

وردا على تصريحات إيهود أولمرت بشأن الانسحاب إلى حدود الرابع من حزيران/ يونيو مع تعديلات، قالت تسيبي ليفني، صباح اليوم الثلاثاء، في حديثها مع "إذاعة الجيش" إنها كرئيسة للحزب ملتزمة ببرنامج "كاديما"، وليس بتصريحات أولمرت التي تمثل رأيه فقط. وأن المفاوضات مع الفلسطينيين ستتم بموجب ما يقرره برنامج حزبها السياسي.

وقالت ليفني إن "المفاوضات تدار بطريقة يجري فيها تكريس الاهتمام ليس فقط بالجزء الذي يتم التنازل عنه، وإنما بالجزء الذي يتم من خلاله الحفاظ على المصالح الوطنية".

وتابعت أنها "تسعى لإقامة دولة آمنة في إسرائيل، وأن ذلك ليس ممكنا على كل مساحتها. ويجب إنهاء المواجهات مع الفلسطينيين، والاهتمام بأمن المواطنين الإسرائيليين"، على حد تعبيرها.

كما تطرقت ليفني في حديثها مع إذاعة الجيش إلى الانتخابات العامة للكنيست القريبة. وبحسبها فإن مستقبل المنطقة مرتبط بنتائج الانتخابات الإسرائيلية، وأن العالم يدرك ذلك، على حد قولها.

وفي سياق حديثها عن الانتخابات للسلطات المحلية، قالت إنها مهمة جدا، ولهذا السبب لم تسافر إلى مؤتمر الأديان الذي يعقد في نيويورك بمبادرة السعودية.

إلى ذلك، وفي السياق ذاته أجرت "إذاعة الجيش" مقابلة مع ليمور ليفنات (الليكود)، التي اعتبرت تصريحات أولمرت بأنها خطيرة، وتكبل الحكومات الإسرائيلية القادمة.

وبحسب ليفنات فإنه لا يوجد لدى ليفني أية صلاحية أخلاقية أو قانونية لمواصلة المفاوضات. كما ادعت أن القدس في خطر، وذلك بسبب رفض ليفني التعهد لحركة "شاس" بعدم إجراء مفاوضات تتصل بالقدس المحتلة.

تجدر الإشارة إلى أن أولمرت كان قد صرح، يوم أمس، في الذكرى الرسمية لمقتل يتسحاك رابين، أنه يجب التنازل عن أحياء عربية في القدس، والعودة إلى حدود العام 1967 مع تعديلات، والإشارة هنا إلى تبادل مناطق تتصل بالكتلة الاستيطانية في الضفة الغربية.