استطلاع: أزمة القيادة أكثر ما يقلق الإسرائيليين وفك الارتباط سبب التصدع..

استطلاع: أزمة القيادة أكثر ما يقلق الإسرائيليين وفك الارتباط سبب التصدع..

أظهر استطلاع للرأي أجري مؤخرا بمناسبة ذكرى اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق يتسحاك رابين عام 1995 أن الإسرائيليين يرون أن فك الارتباط عن قطاع غزة هو أكبر مسبب للتصدع في المجتمع اليهودي ويليه مقتل رئيس الوزراء السابق يتسحاك رابين في حين حلت حرب لبنان الثانية في المكان الثالث.

أجرى الاستطلاع معهد "موتاغيم" بطلب من موقع صحيفة يدبعوت أحرونوت وجمعية "جيشر" وشمل 500 مشارك يهودي يمثلون شرائح المجتمع اليهودي.
في رد على سؤال "ما هو الحدث الذي سبب أكبر تصدع في المجتمع الإسرائيلي" أشار 34% إلى أن خطة فك الارتباط عن قطاع هي أكبر المسبب الأكبر للتصدع داخل المجتمع الإسرائيلي بينما رأى 25% أن مقتل رئيس الوزراء السابق يتسحاك رابين هو المسبب الأكبر في حين أشار 18% إلى حرب لبنان الثانية و15% إلى حرب عام 1973.

وفي تحليل النتائج حسب طبقة الجيل يتبين أن المشاركين ما بين 18-44 عاما يضعون فك الارتباط عن غزة على رأس القائمة بينما يصنف المشاركون ما فوق الـ 45 عاما مقتل رئيس الوزراء السابق يتسحاك رابين في المقام الأول وصنفوا خطة شارون في المكان الثالث والرابع.
ولدى تصنيف النتائج حسب التعريفات الدينية يتبين أن العلمانيين هم الوحيدون الذين صنفوا مقتل رابين قبل خطة فك الارتباط. وصنف المحافظون خطة فك الارتباط على رأس القائمة ثم حرب لبنان الثانية وبعد ذلك مقتل رابين. لدى المتدينين 71% منهم يرون أن الشرخ الأكبر في المجتمع الإسرائيلي سببه فك الارتباط، و11% حرب عام 1973، و9% حرب لبنان الثانية وفقط 4% اغتيال رابين. كما صنف 67% من الحريديم فك الارتباط في المقام الأول و11% منهم فقط صنفوا مقتل رابين في المقام الأول.
حول سؤال أي الأوساط بين اليهود مكروهة أكثر قال 21% إنهم لا يحبون الحريديم، 11% اختاروا المستوطنين، 9% المهاجرين الجدد، 4% المتدينين، و4% العلمانيين. ورفض 44% من المشاركين الإجابة على السؤال وقالوا إنه لا توجد مجموعة لا يحبونها.

ومن تحليل النتائج تبين أن 29% العلمانيين لا يحبون الحريديم و15% منهم لا يحبون المستوطنين. 22% من المتدينين لا يحبون المهاجرين و20% لا يحبون الحريديم. الحريديم أيضا لا يحبون المهاجرين الجدد وعبر 29% منهم عن ذلك بينما عبر 10% منهم أنهم لا يحبون أنفسهم.
السؤال الأخير في الاستطلاع: " ما هي الأزمة الرئيسية التي تقلقك أكثر من أي شيء آخر؟". 37% أشاروا إلى أن أزمة القيادة أمثر ما يقلقهم، و19% قالوا أن أكثر شيء يقلقهم هو التوترات الداخلية في المجتمع اليهودي، 18% أشاروا إلى العلاقات بين اليهود والعرب، و16% قالوا إن أكثر ما يقلقهم أمورهم الشخصية.

ولدى تحليل النتائج حسب التقسيم الديني تبين أن الحريديم هم الوحيدون الذين لم يضعوا أزمة القيادة في المقام الأول في القائمة، وعبر 31% منهم أن أكثر ما يقلقهم هو التوترات داخل المجتمع اليهودي، وبعد ذلك جاءت أزمة القيادة وأشار إليها 29% منهم. المتدينون وضعوا أزمة القيادة على رأس القائمة ويليها التوترات داخل المجتمع اليهودي. ولدى المحافظين التوترات في المجتمع اليهودي جاءت في المكان الثالث وسبقتها العلاقات بين العرب واليهود. وصنف العلمانيون أزمة القيادة على رأس القائمة ومن ثم الأوضاع الشخصية وبعد ذلك العلاقات بين العرب واليهود وبالتالي التوترات داخل المجتمع اليهودي.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018