آيزنكوت إلى واشنطن على عجل لمناقشة الجنوب السوري

آيزنكوت إلى واشنطن على عجل لمناقشة الجنوب السوري
أرشيفية (أ ف ب)

غادر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، مساء أمس الخميس، إلى الولايات المتحدة الأميركية، وذلك بعد أن تلقى دعوة طارئة من رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، الجنرال جوزيف دانفورد.

وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن آيزنكوت سيجتمع خلال زيارته لواشنطن، بمسؤولين أمنيين وعسكريين لبحث "مواجهة التهديدات الأمنية في الشرق الأوسط، مع التركيز على التطورات في الساحة السورية".

وغاب آيزنكوت، مساء أمس، عن حفل تخريج دورة طيارين في سلاح الجو الإسرائيلي للمشاركة بالاجتماع الذي وصف بـ"العاجل" مع الجنرال دانفورد.

يأتي ذلك في ظل الحملة العسكرية العنيفة لقوات النظام السوري المدعومة بمليشيات وسلاح الجو الروسي وقوات إيرانية في محافظة درعا، والتي تمكنت خلالها من السيطرة على بلدات وقرى عدّة، وسط قصف جوي ومدفعي مكثف أسفر عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين؛ وسط أنباء تفيد باقتراب عشرات آلاف النازحين من محافظة درعا، من المناطق الحدودية للجولان السوري المحتل، وسط إغلاق كلي للحدود الأردنية السورية.

وبحسب صحيفة "هآرتس"، فقد تم ترتيب اجتماع آيزنكوت مع دانفورد قبل أيام، وسيناقش الجانبان بشكل أساسي الأحداث في سوريا، فضلا عن الجهود المشتركة للبلدين في "تقييد التدخل العسكري الإيراني في المنطقة".

هذا ويجتمع المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت)، يوم الأحد المقبل، ​​لمناقشة "استعداد الجبهة الداخلية لشن حرب في الشمال"، بحسب "هآرتس".

ورفع الجيش الإسرائيلي حالة التأهب في الجولان المحتل مع تصاعد القتال بين قوات نظام بشار الأسد والمعارضة في الجنوب السوري.

وقالت صحيفة "هآرتس"، إن "قوات الجيش رفعت مستوى التأهب في مرتفعات الجولان، في ضوء التصعيد الأخير في القتال جنوبي سورية، والاقتراب المتزايد للجيش السوري من الحدود الإسرائيلية".

وأضحت الصحيفة أن إسرائيل لا تتوقع مواجهة مباشرة مع جيش النظام السوري، لكنها تستعد لاحتمال حدوث آثار غير مباشرة من هجوم النظام بمساعدة من روسيا وإيران على منطقة درعا، التي لا تبعد سوى 60 كلم عن المناطق الحدودية في الجولان السوري.

بدره، قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، خلال حضوره لتخريج فوج الطيارين: "لن نسمح لإيران بتطوير أسلحة نووية وسنواصل العمل بكل قوتنا ضد خطتها لتحويل سورية الى قاعدة صاروخية قاتلة ضدنا"، معتبرًا أن "الاحتجاجات الإيرانية تؤكد أن سياستنا تؤتي ثمارها".

وتابع "سنواصل العمل في المناطق القريبة والبعيدة، في ساحات مفتوحة بصورة علنية وغير علنية". علما بأن إسرائيل نفذت ضربات العدوانية جوية على مواقع سورية قالت إنها تحت السيطرة الإيرانية، أعلنت رسميًا عن بعضها.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018