حماس: مزاعم نتنياهو وكاتس بشأن المساعدات في غزة تهدف لمواصلة التجويع

طالبت الحركة منظمة الأمم المتحدة وكافة المنظمات الدولية الإنسانية بـ"إعلان موقف واضح من هذه الجرائم، وتفنيد أكاذيب الاحتلال حول المساعدات، وفضح جريمة التجويع الممنهجة البشعة التي يرتكبها في قطاع غزة".

حماس: مزاعم نتنياهو وكاتس بشأن المساعدات في غزة تهدف لمواصلة التجويع

(Gettyimages)

وصفت حماس مزاعم رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ووزير أمنه يسرائيل كاتس بشأن سيطرة الحركة والحكومة بغزة على المساعدات الإنسانية بأنها "أكاذيب تهدف لاختلاق ذرائع لمواصلة سياسة التجويع ضد الفلسطينيين".

تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"

جاء ذلك في بيان للحركة الخميس، ردا على مزاعم لنتنياهو قال فيها إنه أوعز إلى كاتس والجيش بوضع خطة خلال 48 ساعة لوقف ما ادعى أنها "سيطرة حماس على المساعدات".

وقال البيان "إن ما صدر عن نتنياهو وكاتس من تصريحات تدّعي سيطرة جهات حكومية أو فصائلية على المساعدات في قطاع غزة؛ هو محض أكاذيب، تهدف لاختلاق الذرائع لمنع إدخال المساعدات، ومواصلة سياسة التجويع ضد شعبنا".

وأضاف أن حكومة نتنياهو تصر على إمعانها في ارتكاب جرائم حرب "بإسناد جيشها المجرم لعمليات سرقة ونهب المساعدات، بهدف تعميق معاناة المواطنين".

وطالبت الحركة منظمة الأمم المتحدة وكافة المنظمات الدولية الإنسانية بـ"إعلان موقف واضح من هذه الجرائم، وتفنيد أكاذيب الاحتلال حول المساعدات، وفضح جريمة التجويع الممنهجة البشعة التي يرتكبها في قطاع غزة".

وبخصوص مجازر الجيش الإسرائيلي المستمرة منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023، قالت حماس إن استشهاد نحو 120 فلسطينيا في 24 ساعة بغارات إسرائيلية على أحياء سكنية وخيام نزوح وأماكن تجمّع مواطنين للحصول على مساعدات "إمعان وحشي في حرب الإبادة ضد المدنيين الأبرياء".

وأضافت "ارتكب جيش الاحتلال مجزرة بشعة بحقّ المواطنين المجوّعين الذين تجمّعوا وسط مدينة دير البلح للحصول على المساعدات، ليرتقي منهم سبعة عشر شهيدا، إضافة إلى عشرات الجرحى".

وفند مكتب الإعلام الحكومي في القطاع في وقت سابق الخميس، مزاعم نتنياهو وكاتس بشأن سيطرة الحكومة وحماس على المساعدات، مؤكدا أن هذه المزاعم "المفبركة" هدفها "شرعنة استمرار الحصار والتجويع ومنع دخول الإغاثة الإنسانية منذ 118 يوما".

وذكر بيان للمكتب، أن العائلات والعشائر الفلسطينية أمّنت قوافل المساعدات شمالي القطاع "دون أي تدخل من الحكومة أو الفصائل لتوفير فتات الغذاء لمئات آلاف المجوّعين من المدنيين".

وشاركت العشائر الفلسطينية، الأربعاء، في تأمين وصول شاحنات محملة بمساعدات إنسانية إلى مخازن برنامج الأغذية العالمي بمدينة غزة، خشية تعرضها لنهب من عصابات تقول جهات حكومية إنها تعمل "تحت غطاء الجيش الإسرائيلي".

وبعيدا عن إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، بدأت تل أبيب وواشنطن منذ 27 أيار/ مايو تنفيذ خطة لتوزيع مساعدات محدودة عبر ما تُعرف بـ"مؤسسة غزة الإنسانية"، بحيث تجبر الفلسطينيين المجوعين على المفاضلة بين الموت جوعا أو برصاص الجيش الإسرائيلي.

ويتم توزيع المساعدات في "مناطق عازلة" جنوبي غزة، لكن سجل المخطط مؤشرات متزايدة على الفشل، إذ توقف التوزيع مرارا بسبب تدفق أعداد كبيرة من المجوعين وإطلاق الجيش الإسرائيلي النار على الحشود.