مليارد شيكل لتطوير صاروخ مضاد للقسام و100 ألف دولار تكاليف إطلاقه..

مليارد شيكل لتطوير صاروخ مضاد للقسام و100 ألف دولار تكاليف إطلاقه..

تدرس وزارة الأمن الإسرائيلية إمكانيات تطوير وسائل قتالية بإمكانها الرد على صواريخ القسام.

وقد تبين وجود خلافات داخل وزارة الأمن بشأن الإستثمار في تطوير منظومة أسلحة لإسقاط الصواريخ، وذلك في أعقاب حسابات اقتصادية بينت أن تكاليف مثل هذا المشروع تصل إلى مليارد شيكل، فضلاً عن تكاليف إطلاق كل صاروخ لإسقاط القسام والتي تتراوح ما بين 50-100 ألف دولار.

وجاء أن إدارة "الدراسات لتطوير الوسائل القتالية" في وزارة الأمن قد طلبت من شركة "رفائيل" إنتاج صاروخ قادر على تدمير "منصات" الإطلاق، وقادر على إسقاط القسام بينما لا يزال في الجو.

ومن جهتها فإن رافائيل تدعي أنه بإمكانها تطوير صاروخ قادر، بواسطة منظومة مجسات ألكترونية، على تحديد مكان الصاروخ الذي يشكل خطراً والإنطلاق باتجاهه.

وكانت شركة أمريكية لإنتاج الأسلحة قد عرضت على إسرائيل، قبل عدة أسابيع، تزويدها خلال فترة قصيرة بسلاح يعمل بالليزر من أجل الرد على صواريخ القسام.

وبحسب مندوبي الشركة فإنه من الممكن تزويد إسرائيل خلال فترة لا تزيد عن سنتين بأسلحة ليزر قادرة على إسقاط صواريخ القسام.

وكان الكونغرس لدى مصادقته على ميزانية الأمن للعام 2007، وللمرة الأولى منذ 10 سنوات، لم يتم تخصيص ميزانية لمشروع الليزر لجيشي الولايات المتحدة وإسرائيل.

ورغم أن إسرائيل قد أوقفت العمل بهذا المشروع، إلا أن الشركة الأمريكية تصر على أنها تملك أفكار لتجديده..

وكان مشروع "ناوتيلوس" قد بدأ في منتصف سنوات التسعينيات كمبادرة من إسرائيل لتوفير رد على تهديدات صواريخ الكاتيوشا في الشمال. وبدأت بإجراء التجارب في آذار/مارس 1995. وحظي مشروع "مدفع الليزر" باهتمام كبير في عام 1996.

وقد استثمرت الولايات المتحدة وإسرائيل طوال 10 سنوات مبلغاً يصل إلى 400 مليون دولار لتطوير المشروع الذي أسفر عن جهاز ضخم وثابت وبطيء الحركة، فنشأت الحاجة إلى تطوير جهاز صغير ومتحرك.

وبدأت التجارب بإسقاط صواريخ أرض-أرض في صحاري نيومكسيكو. وفي حزيران 2000 بدأت التجارب على إسقاط صورايخ كاتيوشا، ومنذ ذلك الحين تم إسقاط 28 صوارخاً بـ"مدفع الليزر. إلا أن القرار بتعليق المشروع أوقف عملية تطوير المدفع.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018