"ألفابت" تقترب من حاجز 4 تريليونات دولار مدفوعة بصعود الذكاء الاصطناعي

رغم تخوفات سابقة من تراجع موقع "غوغل" في سباق الذكاء الاصطناعي لصالح منافسين مثل "أوبن إيه آي" بعد إطلاق "شات جي بي تي"، إلا أن أداء الشركة هذا العام غيّر المزاج العام في الأسواق...

(Getty)

اقتربت القيمة السوقية لشركة "ألفابت"، المالكة لمحرك البحث "غوغل"، من حاجز 4 تريليونات دولار، بعد أن شهدت أسهمها ارتفاعًا كبيرًا مدعومًا بتقدمها في تقنيات الذكاء الاصطناعي وزخم نتائج أعمالها.

وقفز سهم الشركة إلى 318.58 دولارًا خلال تعاملات أمس، محققًا ارتفاعًا بأكثر من 6%، وواصل صعوده في تعاملات ما قبل افتتاح السوق اليوم بنسبة 2.27%، ليبلغ 325.61 دولارًا، ما رفع القيمة السوقية إلى 3.85 تريليونات دولار، لتصبح "ألفابت" على وشك الانضمام إلى نادي الشركات الأربع الأكبر عالميًا.

ورغم تخوفات سابقة من تراجع موقع "غوغل" في سباق الذكاء الاصطناعي لصالح منافسين مثل "أوبن إيه آي" بعد إطلاق "شات جي بي تي"، إلا أن أداء الشركة هذا العام غيّر المزاج العام في الأسواق.

وبرزت وحدة الحوسبة السحابية كأحد محركات النمو الأساسية، خاصة بعد انضمام شركة "بيركشير هاثاواي" التابعة للملياردير وارن بافيت إلى قائمة المستثمرين، إلى جانب التقييمات الإيجابية لإصدارها الجديد "جيميناي 3".

الاهتمام الذي حظيت به مساهمة بافيت عزز ثقة المستثمرين، حيث يرى محللون أن السوق تستجيب تقليديًا لأي خطوة من "بيركشير"، رغم عدم وجود دلائل على أن بافيت نفسه شارك مباشرة في هذه الصفقة.

كما استفادت أسهم "غوغل" من تراجع وتيرة الإجراءات الحكومية لمكافحة الاحتكار ضد شركات التكنولوجيا الكبرى، والتي بدأت في عهد ترامب، وخرجت منها "ألفابت" نسبيًا دون خسائر كبيرة.

وفي حين أن الشركة تجنبت إجبارها على بيع متصفح "كروم"، بعد حكم قضائي اعتبر ممارساتها في البحث احتكارية، فإن هذا لم يصل إلى درجة تفكيك الشركة.

إلا أن اقتراب القيمة السوقية من 4 تريليونات يثير تحذيرات بعض المراقبين من احتمال تضخم تقييمات الشركات التقنية بشكل يفوق أسسها التشغيلية، في سيناريو قد يعيد إلى الأذهان فقاعة "الدوت كوم" في تسعينيات القرن الماضي.

التعليقات