وول ستريت تسجل أفضل أداء شهري منذ 2020

برز الذكاء الاصطناعي عاملًا رئيسيًا في نتائج شركات التكنولوجيا الكبرى، إذ أظهرت "ألفابت"، عبر "غوغل"، قدرة أوضح على تحقيق عوائد من إنفاقها في هذا المجال، بينما بدا أداء "ميتا بلاتفورمز" أقل إقناعًا للمستثمرين...

وول ستريت تسجل أفضل أداء شهري منذ 2020

توضيحية (Getty)

سجلت الأسهم الأميركية أفضل أداء شهري منذ أواخر عام 2020، مدعومة بتفاؤل المستثمرين إزاء قوة الاقتصاد وأرباح الشركات، وبزخم متواصل لاستثمارات الذكاء الاصطناعي.

وارتفع مؤشر "إس آند بي 500" بأكثر من 10% خلال نيسان/أبريل، ليبلغ مستويات قياسية، بعدما أظهرت بيانات اقتصادية تسارع النمو في الولايات المتحدة وانتعاش استثمارات الشركات، لا سيما في القطاعات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

كما صعد مؤشر الشركات الصغيرة بنسبة 2.2%، في إشارة إلى تحسن المعنويات تجاه النشاط المحلي، فيما ساعد تراجع أسعار النفط في دعم الأسواق والسندات.

وبرز الذكاء الاصطناعي عاملًا رئيسيًا في نتائج شركات التكنولوجيا الكبرى، إذ أظهرت "ألفابت"، عبر "غوغل"، قدرة أوضح على تحقيق عوائد من إنفاقها في هذا المجال، بينما بدا أداء "ميتا بلاتفورمز" أقل إقناعًا للمستثمرين.

وقال محللون إن استمرار نمو الاقتصاد وقدرة الشركات على زيادة أرباحها قد يدعمان صعود الأسهم، رغم ضغوط التضخم وارتفاع أسعار الطاقة المرتبطة بالحرب مع إيران. غير أنهم حذروا من أن إطالة أمد التوترات قد تعيد التقلبات إلى الأسواق.

وجاء تعافي وول ستريت من تراجعات آذار/مارس مدعومًا بأرباح قوية وبيانات اقتصادية لم تظهر تدهورًا واسعًا، إضافة إلى آمال بخفض التصعيد مع إيران وإمكان إعادة فتح مضيق هرمز قريبًا.

ومع دخول أيار/مايو، يراقب المستثمرون قدرة هذا الزخم على الاستمرار، في ظل مخاطر الطاقة والتضخم وموقف الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب العوامل الموسمية التي تجعل الشهر تاريخيًا أقل دعمًا للأسهم.