وفاتان جديدتان بكورونا في الخليل و58 إصابة بالقدس المحتلة

وفاتان جديدتان بكورونا في الخليل و58 إصابة بالقدس المحتلة
من الخليل، توضيحية (أ ب أ)

سجّلت محافظة الخليل في الضفة الغربية المحتلة، مساء يوم الثلاثاء، وفاتان جديدتان بفيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19)، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، فيما أعلن عضو وحدة مكافحة كورونا في القدس المحتلة، الدكتور علي الجبريني، في بيان نُشر قبيل انتصاف ليل الثلاثاء، أن 58 مقدسيًّا، أُصيبوا بالفيروس، الثلاثاء كذلك.

وأفادت وزارة الصحة بوفاة مسن يبلغ من العمر 68 عاما، من بيت أولا بمحافظة الخليل، متأثرا بإصابته بالفيروس.

وأعلنت وزارة الصحة وفاة مواطنة (57 عاما) من بلدة بيت عوا جنوب غرب الخليل، متأثرة بإصابتها بفيروس كورونا، وقد كانت تعاني من فشل كلوي وأمراض مزمنة.

بدوره، قال الجبريني إن "عدد الفحوصات في القدس شهد انخفاضا حادا"، موضحا أن عدد المصابين بالفيروس وصل إلى 3205 منذ بداية شهر حزيران/ يونيو الماضي.

وأوضح أن هناك ارتفاعا في "معدلات الشفاء والتي وصلت إلى ما يقارب 642 حالة شفاء خلال الأسابيع الأخيرة، (...) وبذلك ينخفض عدد الحالات النشطة إلى 2563 إصابة مقدسية".

وطالب الجبريني، المقدسيين، بالالتزام "بالتوصيات الصحية من حيث التباعد الاجتماعي، وارتداء الكمامة، ومواظبة التعقيم".

وكانت وزيرة الصحة الفلسطينية، مي الكيلة، قد قالت صباح اليوم الثلاثاء، إنه تسجّل 229 إصابة كورونا جديدة و738 حالة شفاء في الأراضي الفلسطينيّة المحتلة عام 1967.

وأضافت وزيرة الصحة، في تقرير عن الحالة الوبائية، أن "نسبة التعافي ارتفعت إلى 48%، بعد أن كانت يوم أمس 44.9%"، مشيرة إلى أن "الإصابات في داخل مدينة القدس لا تزال تسجل ارتفاعا ملحوظا، حيث جرى اليوم إضافة 375 إصابة جديدة، وهي حصيلة الإصابات لـ4 أيام (الجمعة، السبت، الأحد، الاثنين).

وأوضحت الكيلة أنه "جرى تسجيل 229 إصابة جديدة في بقية المحافظات، وضواحي القدس، بعد إجراء 3294 فحصًا مخبريًا".

وذكرت أن "حالات التعافي سجلت في محافظات: نابلس 18، وبيت لحم 91، والخليل 243، وضواحي القدس 150، ومدينة القدس 236".

وتابعت الوزيرة أن "11 مريضًا يعالجون في غرف العناية المكثفة، بينهم مريضان على أجهزة التنفس الاصطناعي، مشددة على ضرورة تقيد المواطنين بإجراءات الوقاية والسلامة، والتباعد الاجتماعي، والحرص على ارتداء الكمامات عند الخروج من المنزل للوقاية من الإصابة بالفيروس".

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ