الصحة الإسرائيلية: 5 وفيات و1091 إصابة جديدة بكورونا

الصحة الإسرائيلية: 5 وفيات و1091 إصابة جديدة بكورونا
من تل أبيب (أرشيفية - أ ف ب)

توفي 5 أشخاص متأثرين بإصابتهم بفيروس كورونا المستجد، فيما شٌخصت 1,091 إصابة جديدة بالفيروس منذ منتصف الليلة الماضية، بحسب المعطيات التي أوردتها وزارة الصحة الإسرائيلية، مساء اليوم، الثلاثاء.

وبحسب المعطيات الرسمية، فإن الإصابات النشطة ارتفعت إلى 25,468 (في زيادة وصلت إلى 962 حالة منذ منتصف الليلة الماضية)، بعد تعافي 60,055 (124 حالة تعافي منذ منتصف الليلة الماضية)، من مجمل الإصابات التي وصلت إلى 86,147.

وارتفعت حصيلة الوفيات إلى 622 حالة، منذ بدء انتشار الفيروس في البلاد، في آذار/ مارس الماضي. ويستدل من المعطيات الواردة، تسجيل 10 وفيات في الساعات الـ24 الأخيرة.

وأظهرت البيانات أن عدد الإصابات الخطرة انخفضت إلى 375، منهم 110 موصولون بأجهزة التنفّس الاصطناعي، في انخفاض بلغ 4 حالات عن الحصيلة الرسمية الأخيرة حول مستجدات كورونا.

ويرقد في المشافي 797 مريضًا بكورونا، بينهم 170 إصابتهم متوسطة، فيما يتلقى 24,671 مصابا العلاج المنزلي أو في الفنادق التي أعدت لهذا الغرض.

وأوضحت المعطيات أن عدد الفحوصات التي أجريت منذ منتصف الليلة الماضية حتى الساعة 19:01 من مساء اليوم، بلغ 17,394؛ علما بأن يوم أمس، الإثنين، شهد تشخيص 1,693 إصابة، بعد إجراء 23,982 فحصا.

وفي وقت سابق، اليوم، حذر منسق شؤون كورونا لدى الحكومة الإسرائيلية، روني غامزو، مما وصفه بـ"انتشار خفي" لفيروس كورونا المستجد، وذلك بسبب تخوف المواطنين من الخضوع لفحوصات تشخيص الإصابة بالفيروس، فيما شدد على أن عدم الانصياع لقيود التجمهر ستؤدي حتما إلى الإغلاق.

وقال إن "هناك انخفاض في كمية الفحوصات. هناك أيضًا حالة تخوف أدى الناس من الخضوع لفحص كورونا لأسباب مختلفة. هذا يزعجني وقد يخلق انتشارا خفيًا للفيروس"؛ وأشار غامزو إلى أنه "غير قلق من التجمهر في الأماكن المفتوحة على غرار شواطئ البحر، لكن التجمهر في المناطق المغلقة، مثل المطاعم" تثير مخاوفه.

وأضاف "أريد أن أنجح في موضوع منع التجمهرات وأقول لمواطني إسرائيل - إذا لم تنجحوا في منع أنفسكم من التجمهر، فلا يوجد خيار سوى فرض الإغلاق"، ولفت إلى أن الإغلاق "يعني نصف مليون عاطل"؛ وقال "على الجمهور أن يعي أن المصالح التجارية التي تتجاوز حد التجمهر المسموح سيتم إغلاقه".

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ