الهند تقصف مواقع في باكستان والأخيرة ترد وتسقط مقاتلتين هنديتين

تصاعد التوتر بين الهند وباكستان في 22 نيسان/ أبريل الماضي، عقب إطلاق مسلحين النار على سائحين في منطقة باهالغام بإقليم جامو وكشمير الخاضع للإدارة الهندية، ما أسفر عن مقتل 26 شخصا وإصابة آخرين.

الهند تقصف مواقع في باكستان والأخيرة ترد وتسقط مقاتلتين هنديتين

(Gettyimages)

قتل وأصيب عدد من الأشخاص جراء قصف الهند عدة مواقع في باكستان ومنطقة آزاد كشمير الخاضعة لسيطرتها، فيما أعلنت الأخيرة الرد على الهجمات الهندية وإسقاط مقاتلتين لها.

تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"

وقالت الحكومة الهندية إن الجيش شن "العملية سيندور" مستهدفا 9 مواقع في باكستان وجامو وكشمير. وأضافت الحكومة في بيان أن الجيش لم يستهدف أي منشآت عسكرية باكستانية.

وأعلن رئيس الوزراء الباكستاني عن رد قوات بلاده على الهجمات الهندية، فيما ذكر الجيش الباكستاني أنه أطلق عملية جوية وبرية ردا على الهند، وأسقطت القوات الجوية الباكستانية مقاتلتين هنديتين من طراز "رافال".

وقال وزير الدفاع الباكستاني، إن ادعاء الهند أنها "استهدفت معسكرات للإرهابيين" كاذب. وأكد أن الهند أطلقت صواريخ من مجالها الجوي، مشيرا إلى أن جميع الأهداف التي قصفت هي مواقع مدنية وليست معسكرات للمسلحين.

وأعلن متحدث باسم الجيش الباكستاني، أن بلاده تعمل حاليا على الرد على الهجوم الهندي الذي استهدف مناطق في كشمير الخاضعة للإدارة الباكستانية.

وأكد المتحدث أن الهجوم تسبب في استهداف مسجدين على الأقل، مشيرا إلى أن التقديرات الأولية تشير إلى مقتل 3 أشخاص على الأقل وإصابة 12 آخرين.

ولفت الجيش الهندي إلى أن هذه الخطوات تم اتخاذها إثر الهجوم الذي وقع في باهالغام، وأن "المسؤولين عنه سيحاسبون".

وأعلن رئيس حكومة إقليم البنجاب الباكستاني عن حالة الطوارئ في الإقليم وتأهب المستشفيات وقوات الأمن.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مصدرين أمنيين في باكستان، إن معهد ديني في مدينة بهولبور الباكستانية من بين مواقع تعرضت للهجوم الهندي.

ومن جانبه، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن الضربات الهندية على أهداف في باكستان والشطر الخاضع لسيطرة إسلام إباد من كشمير "مخزية"، مضيفا أنه سمع للتو عن تصاعد الأعمال القتالية في الساعات القليلة الماضية.

وتصاعد التوتر بين الهند وباكستان في 22 نيسان/ أبريل الماضي، عقب إطلاق مسلحين النار على سائحين في منطقة باهالغام بإقليم جامو وكشمير الخاضع للإدارة الهندية، ما أسفر عن مقتل 26 شخصا وإصابة آخرين.

وقال مسؤولون هنود إن منفذي الهجوم "جاؤوا من باكستان"، فيما اتهمت إسلام آباد الجانب الهندي بممارسة حملة تضليل ضدها.

وقررت الهند تعليق العمل بـ"معاهدة مياه نهر السند" لتقسيم المياه، في أعقاب الهجوم، وطالبت دبلوماسيين باكستانيين في نيودلهي بمغادرة البلاد خلال أسبوع.

ومن جانبها، نفت باكستان اتهامات الهند وقيدت عدد الموظفين الدبلوماسيين الهنود في إسلام آباد، وأعلنت أنها ستعتبر أي تدخل في الأنهار خارج معاهدة مياه نهر السند "عملا حربيا"، وعلقت كل التجارة مع الهند وأغلقت مجالها الجوي أمامها.