يحتجز الحرس الثوري الإيراني ناقلتي نفط في مياه الخليج، وفق ما أفادت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الخميس، من دون تحديد جنسية طاقميهما، أو العلم الذي ترفعانه.
وقالت وكالة أنباء "تسنيم"، إنه "عُثر على أكثر من مليون لتر من الوقود المهرب على متن الناقلتين".
وأشارت إلى أن "15 من أفراد الطاقم الأجانب، أُحيلوا على القضاء".
وأفادت وكالة "تسنيم" بأن الحرس الثوري، احتجز الناقلتين قرب جزيرة فارسي الإيرانية في الخليج.
وأضافت أن الناقلتين "كانتا تُستخدمان في عمليات تهريب منذ أشهر، وجرى التعرف إليهما واعتراضهما، بعد عمليات مراقبة واستطلاع واستخبارات"، نفذتها القوات البحرية التابعة للحرس الثوري.
وتستهدف القوات الإيرانية بانتظام ناقلات نفط، تتهمها طهران بالتورط في عمليات تجارية غير قانونية في الخليج ومضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لشحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.
وهذه العملية هي الأحدث في سلسلة حوادث مماثلة وقعت في الأشهر الأخيرة.
وتُعدّ أسعار الوقود للمستهلكين في إيران من بين الأدنى في العالم، ما يجعل تهريب الوقود إلى دول أخرى مربحا للغاية.
يأتي ذلك في ظل توترات متصاعدة تشهدها المنطقة، على خلفية حشد عسكري أميركي غير مسبوق في الشرق الأوسط، استعدادًا لضربة محتملة ضد إيران في حال عدم استجابتها لمطالب واشنطن المتعلقة ببرنامجها النووي، وبرنامجها الصاروخي.
وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد هدّد طهران بأنها ستواجه "هجومًا أسوأ بكثير"، مما تعرضت له العام الماضي، إذا لم تتعاون في المفاوضات، بشأن ملفها النووي.
ويُذكر أنه في 13 حزيران/ يونيو 2025 شنت إسرائيل، بدعم أميركي، هجومًا على إيران استمر 12 يومًا، استهدف مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية، واغتيال قادة وعلماء، فيما ردّت إيران باستهداف مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ وطائرات مسيّرة.
التعليقات