قتل مصطفى أحمد شعبان (42 عاما) والفتى يزن مصاروة (15 عاما) جراء تعرضهما لجريمتي إطلاق نار منفصلتين بمدينتي اللد وكفر قرع مساء الثلاثاء، لترتفع حصيلة جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام إلى 79 قتيلا. فيما أصيب شابان بجراح خطيرة بجريمة ثالثة ارتكبت في بلدة نحف.
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
وفي اللد، أقر طاقم طبي من "نجمة داود الحمراء" وفاة الضحية الذي عانى من إصابات حرجة اخترقت جسده.
وقال أحد أفراد الطاقم الطبي، إنه "وصلنا إلى المكان ورأينا رجلا ملقى على الأرض، وهو فاقد للوعي وبلا نبض أو تنفس إثر إصابته في حادثة عنف. أجرينا له الفحوص الطبية إلا أن إصابته كانت حرجة واضطررنا لإعلان وفاته في المكان".
وأعلنت الشرطة الإسرائيلية اعتقال 3 مشتبهين من مدينة الرملة بالضلوع في الجريمة، وقالت في بيان لها، إن "التحقيقات الأولية أشارت إلى أن الجريمة وقعت على خلفية نزاع دموي مستمر وثأر بين عائلات".
وفي كفر قرع بمنطقة وادي عارة، قتل الفتى يزن مصاروة (15 عاما) جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار بالقرب من منتزه البراق في المدينة، وذلك بعد يومين من يوم ميلاده.
واستدعيت الطواقم الطبية إلى مكان الجريمة، وباشرت بتقديم الإسعافات الأولية للمصاب، ثم جرى نقله إلى مستشفى "هيلل يافة" في مدينة الخضيرة لاستكمال العلاج، وهناك أقر الطاقم طبي وفاته بعد فشل محاولات إنقاذ حياته.
من المكان: مقتل فتى (15 عاما) جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار في مدينة كفر قرع
— موقع عرب 48 (@arab48website) April 7, 2026
تصوير: أمير بويرات (عرب 48)
التفاصيل: https://t.co/aAzyJhfMLr pic.twitter.com/VoEfVHid6S
وفي نحف بمنطقة الشاغور، أصيب شاب (23 عاما) بجروح وصفت بالخطيرة جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار بالبلدة، مساء الثلاثاء.
وقدم طاقم طبي من "نجمة داود الحمراء" العلاجات الأولية للمصاب، إذ قال أحد أفراده، إنه "مع وصولنا إلى المكان رأينا شابا يعاني من إصابة خطيرة من جراء حادثة عنف. قدمنا له العلاجات الأولية تضمنت تضميد ووقف النزيف ثم نقلناه إلى المستشفى".
ولم تعلن الشرطة الإسرائيلية عن اعتقال أي مشتبه به بالجريمتين المنفصلتين في كفر قرع ونحف.
79 قتيلا عربيا منذ مطلع العام
ومع الجريمتين في كفر قرع واللد، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي، منذ مطلع العام الجاري 2026، إلى 79 قتيلًا. ويأتي ذلك في ظل تصاعد أعمال العنف والجريمة، التي تحصد مزيدًا من الأرواح وتثير حالة من القلق في المجتمع العربي، علما بأن من بين الضحايا شخصًا من الضفة الغربية قُتل في الناصرة.
ومنذ مطلع شهر نيسان/ أبريل الجاري، قُتل 5 أشخاص، فيما تشمل الحصيلة الإجمالية خمس نساء، وثلاثة شبان قُتلوا برصاص الشرطة، إلى جانب ثلاثة فتيان دون سن 18 عامًا. ولا تشمل هذه الإحصائية مدينة القدس المحتلة.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد غير مسبوق لجرائم العنف والجريمة في المجتمع العربي، وسط مطالبات متزايدة للسلطات الإسرائيلية باتخاذ خطوات جدية لوقف انتشار السلاح ومكافحة الجريمة المنظمة.
يُذكر أن عام 2025 سجّل حصيلة قياسية في جرائم القتل، بلغت 252 قتيلًا عربيًا، وسط اتهامات متواصلة للشرطة الإسرائيلية بالفشل في توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب.