قتل الشابان سلامة نايف أبو عبيد (30 عاما) ورائد سلامة أبو غانم (40 عاما) من الرملة، في جريمة مزدوجة ارتكبت قرب المدينة ليل الجمعة السبت، وقبلها ببضع ساعات قتل الشاب إسماعيل أبو عابد، في الثلاثينيات من عمره، في رهط، وأصيب شابان بجراح حرجة وخطيرة في بلدتي شعب والزرازير في جرائم منفصلة مساء الجمعة؛ لترتفع حصيلة القتلى في المجتمع العربي منذ مطلع العام إلى 95 قتيلا.
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
وعلى شارع 431 قرب مفرق مدينة الرملة، تعرض شابان (25 عاما) لإطلاق نار بينما كانا يستقلان مركبة، ولم يكن أمام الطاقم الطبي سوى إقرار وفاتهما في المكان.
من مكان جريمة القتل المزدوجة قرب مدينة الرملة
— موقع عرب 48 (@arab48website) May 1, 2026
التفاصيل: https://t.co/UGPxOoQwxl pic.twitter.com/OZgyq7jWwL
وقال طبيب من الطاقم الطبي، إنه "رأينا شابين في مركبتهما وهما فاقدا الوعي وبلا نبض أو تنفس، وقد عانيا من إصابات خطيرة اخترقت جسديهما. أجرينا لهما الفحوص الطبية لكن إصابتهما كانت حرجة ولم يكن أمامنا سوى إقرار وفاتهما في المكان".
اشتعال النار بمركبة في اللد يشتبه باستخدامها في جريمة القتل المزدوجة قرب الرملة
— موقع عرب 48 (@arab48website) May 1, 2026
التفاصيل: https://t.co/UGPxOoQwxl pic.twitter.com/HLOl6xW73n
وفي رهط، استدعي طاقم طبي من "نجمة داود الحمراء" إلى مكان الجريمة، ولم يكن أمامه سوى إقرار وفاة الشاب أبو عابد بعد فشل محاولات إنقاذ حياته إثر عيارات نارية اخترقت جسده.
وقال مضمد من الطاقم الطبي، إن الشاب "تواجد في ساحة منزل وهو فاقد للوعي وعانى من إصابات اخترقت جسده. قدمنا له العلاجات الأولية وعمليات إنعاش متقدمة إلا أن إصابته كانت حرجة واضطررنا لإقرار وفاته".
وفي قرية شعب، قدم طاقم "حيان" الطبي العلاجات الأولية لشاب، في العشرينيات من عمره، وصفت حالته بالحرجة جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار.
ونقل المصاب، على وجه السرعة، إلى المركز الطبي للجليل (مستشفى نهريا) لاستكمال العلاج.
وفي بلدة الزرازير، أصيب شاب (24 عاما) بجراح وصفت بالخطيرة جراء جريمة عنف، نقل على إثرها بعد تقديم العلاجات الأولية له إلى مستشفى "هعيمك" في العفولة لتلقي العلاج.
وباشرت الشرطة التحقيق في ملابسات وخلفية الجرائم المنفصلة التي لم تتضح بعد، من دون الإبلاغ عن اعتقال أي مشتبه به في وقت تواصل تقاعسها عن توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب وغياب الردع في ظل الجريمة المستفحلة.
95 قتيلًا في المجتمع العربي منذ مطاع العام الجاري
يشهد المجتمع في البلاد تصاعدًا في حوادث العنف والجريمة في السنوات الأخيرة، بما في ذلك جرائم الطعن والقتل في عدد من البلدات. وتربط الشرطة غالبية هذه الجرائم بخلافات جنائية وشخصية، بينما يشير متابعون إلى عوامل اجتماعية واقتصادية أعمق تسهم في تفاقم الظاهرة.
يأتي ذلك في ظل تصاعد غير مسبوق بجرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري ولغاية اليوم، حيث ارتفعت الحصيلة إلى 95 قتيلًا. وتُظهر الأرقام أن نحو 89 من الضحايا قُتلوا بإطلاق نار، إلى جانب جرائم طعن، فيما قُتلت امرأة حرقًا داخل مركبة، كما أن نحو 48 من القتلى هم دون سن الثلاثين، بينهم 8 نساء، في حين قُتل 3 آخرون برصاص الشرطة، دون احتسابهم ضمن حصيلة جرائم القتل.
اقرأ/ي أيضًا | مقتل فتى من وادي سلامة طعنا في حتسور