جديدة المكر: مقتل رجل وإصابة خطيرة لابنه في جريمة إطلاق نار

أسفرت جريمة إطلاق نار ارتكبت ببلدة جديدة المكر عن مقتل رجل وإصابة ابنه بجراح خطيرة، لترتفع حصيلة القتلى في المجتمع العربي منذ مطلع العام إلى 146 بينهم أربعة ضحايا في آخر 3 أيام.

جديدة المكر: مقتل رجل وإصابة خطيرة لابنه في جريمة إطلاق نار

من مسيرة احتجاجية في جديدة المكر ضد استفحال الجريمة وتواطؤ الشرطة، أيار/ مايو 2026 (أرشيف "عرب 48")

قتل محمود نعيمي (70 عاما)، وأصيب ابنه بجراح وصفت بالخطيرة جراء تعرضهما لجريمة إطلاق نار في بلدة جديدة المكر، مساء الثلاثاء.

تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"

وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن جناة أطلقوا النار نحو حديقة منزل حيث تواجد الأب، ثم أصيب الابن بعد خروجه إثر سماع إطلاق النار.

الضحية محمود نعيمي

وقدم طاقم طبي من مركز "حيان" العلاجات الأولية لمصاب في الخمسينيات من عمره، وأفاد بأن إصابته وصفت بالصعبة جدا؛ بيد أنه جرى إقرار وفاته في المستشفى بعدما باءت محاولات إنقاذ حياته بالفشل.

كما قدم طاقم طبي من "نجمة داود الحمراء" العلاجات الأولية لشاب في الثلاثينيات من عمره، ووصفت حالته بالخطيرة جراء إصابات اخترقت جسده.

وقالت براميديك من الطاقم الطبي، إنه "قدمنا العلاجات الأولية المنقذة للحياة لمصاب بضمنها وقف النزيف وتقديم الأدوية، ثم نقلناه بسيارة العلاج المكثف إلى المستشفى وهو بحالة خطيرة وغير مستقرة".

وذكرت الشرطة الإسرائيلية في بيان لها، أنها باشرت التحقيق في ملابسات الجريمة والبحث عن الجناة، في وقت تواصل التقاعس عن توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب في ظل الجريمة المستفحلة وغياب أي ردع.

4 قتلى عرب خلال ثلاثة أيام

وتأتي هذه الجريمة بعد ساعات على مقتل الشاب ياسر محمد أبو الهيجاء (34 عاما) في جريمة منفصلة ارتكبت بمدينة طمرة، بعد تعرضه لإطلاق نار داخل صالون الحلاقة الذي يملكه.

وفجر يوم الأحد، قتل محمد محمود جميل كساب من أم الفحم ومحمد عوض خلايلة من دير حنا في جريمتين منفصلتين جراء تعرضهما لإطلاق نار.

146 قتيلا وقتيلة في المجتمع العربي منذ بداية العام

بهذه الجريمة، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري ولغاية اليوم إلى 146 قتيلا وقتيلة، في ظل تواصل موجة العنف والجريمة المنظمة، واستمرار نزيف الأرواح دون مؤشرات على تراجع الظاهرة.

وتشير المعطيات إلى أن معظم الضحايا سقطوا جراء حوادث إطلاق نار، فيما تتواصل الانتقادات الموجهة إلى الشرطة الإسرائيلية والحكومة، على خلفية ما يوصف بالعجز عن كبح نشاط منظمات الجريمة، والإخفاق في كشف ملابسات العديد من جرائم القتل وتقديم مرتكبيها إلى القضاء.

ويواصل تصاعد جرائم القتل تعميق حالة القلق وانعدام الأمان في المجتمع العربي، في وقت تشهد فيه الحصيلة السنوية للضحايا ارتفاعًا متواصلاً.