بينيت وشاكيد يُعلنان تأسيس حزب "اليمين الجديد" والليكود يرد

بينيت وشاكيد يُعلنان تأسيس حزب "اليمين الجديد" والليكود يرد
شاكيد وبينيت في الكنيست بوقت سابق (أ ب)

أعلن وزير التعليم، نفتالي بينيت، ووزيرة القضاء، آييلت شاكيد، مساء اليوم، السبت، تأسيسَ حزب أطلقا عليه اسم "اليمين الجديد"، كما ذكرت وسائلُ إعلام إسرائيلية.

ويدورُ الحديث عن حزب للمتدينين والعلمانيين يدعو لعدم الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة أبدا.

وقال بينيت في المؤتمر الصحافي المُشترك، الذي أُقيم في تل أبيب: "إذا نجحنا في الماضي في منع إطلاق سراح الإرهابيين أو تقدُّم الدولة الفلسطينية، فقد فقدنا قوة تأثيرنا هذه الآن".

وأضاف بينيت: "لقد أدرك رئيس الحكومة (بنيامين) نتنياهو أن الصهيونية الدينية في جيبه وأنهم سيذهبون معه دائما"، في إشارة إلى انصياع الأحزاب الدينية لمعظم قرارات نتنياهو.

وذكر بينيت أن الشراكة الجديدة، هي شراكةٌ حقيقية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، مؤكدًا أن "اليمين هو اليمين، بدون؛ ولكن.. أو تقريبًا. اليمين هو ضد إقامة دولة فلسطينية، وضد إطلاق سراح الأسرى".

وتحدّثت شاكيد في كلمتها حول ضرورة وجود شراكة حقيقية بين العلمانيين والمتدينين، وقالت: "في عام 2012 وصلنا إلى ’البيت اليهودي’ ، حيث تتجسد الشراكة الحقيقية بين المتدينين والعلمانيين. لقد مرت ست سنوات وأنا ممتنة للصهيونية الدينية التي فتحت أبوابها أمامي، فلطالما شعرت أنني في المنزل"، مُضيفةً: "لقد أصبح البيت اليهودي قوة كبيرة، حزب صغير من حيث العدد، ولكن تأثيره كبير، لقد حققنا العديد من الإنجازات".

وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية، إلى أن رئيسة قائمة ’البيت اليهودي’، عضو الكنيست شولي معلم-رفائيلي، سوف تنضمّ إلى بينيت وشاكيد، وبهذا يتحقّق العدد المطلوب من الأعضاء للانشقاق عن القائمة، شريطة موافقة لجنة الكنيست التي يتوجّب عليها فحص الخطوة غدًا الأحد، حتى يتمكن الطرفان من الالتزام بالجدول الزمني المطلوب.

بدورها، قالت معلم-رفائيلي: "لقد حان الوقت لتوسيع البيت، مع ’اليمين الجديد’، ستعود إسرائيل إلى الأبد، وسيعمل الحزب (الجديد) على تعزيز التسوية، وستستجيب بشكل صحيح للاحتياجات الاجتماعية للمجتمع الإسرائيلي".

وقال عضو الكنيست، سموتريتش: "إن الأمر (قرار الانسحاب وتشكيل حزب جديد) تطلّب الكثير من الوقت، كي يفهموا أن هذه الخطوة لا يُمكن القيام بها من خلال الصهيونية الدينية"، مشيرا إلى أنه قرر ترشيح نفسه لرئاسة حزب "الاتحاد القومي" مُنافسا لأوري أريئيل.

ولم يمض إلا القليل من الوقت، بعيد إعلان بينيت وشاكيد عن تشكيل قائمتهما الجديدة، حتّى خرجت أصوات من حزب "الليكود"، للرد عليهما، إذ قالت وزيرةُ الثقافة والرياضة، ميري ريغيف: "إن بينيت وشاكيد تركا البيت اليهودي، واستغلاه لأغراضهما".

وأضافت ريغيف: "أنا أتوجه إلى جمهور الصهيونية الدينية، أن تعالوا إلى الحزب الحقيقي لليمين، صوّتوا لحزب الليكود الذي يتّسع للمتدينين والعلمانيين، والشرقيين والغربيين".

وقال وزير المواصلات والشؤون الاستخبارية، يسرائيل كاتس، الذي يُعد أحد قياديي حزب "الليكود"، إن تقسيم البيت اليهودي وتشكيل حزب ’اليمين الجديد’، "لن يُضيف أصواتا للمعسكر القومي (اليمين بشكل عام)، بل العكس هو الصحيح، فإن الأمر سوف يؤدي إلى بعثرته وإضعافه، والتّسبب بعودة اليسار إلى السلطة".

بدوره، هاجم وزير السياحة، ياريف ليفين، بينيت وشاكيد، واصفا قرارهما بأنه "انتهازي وعكس مصالح اليمين ويمكن أن يخدم اليسار فقط".