قتيل وإصابات حرجة بعملية إطلاق نار وطعن قرب "أرئيل"

قتيل وإصابات حرجة بعملية إطلاق نار وطعن قرب "أرئيل"
مكان عملية إطلاق النار قرب "أرئيل" (نشطاء)

قتل جندي من جيش الاحتلال الإسرائيلي متأثرا بجروحه الحرجة، فيما أصيب اثنان آخران بجروح وصفت بالخطيرة جدا، جراء عملية إطلاق نار شملت عملية طعن أيضا، وقعت صباح اليوم الأحد، بالقرب مفرق مستوطنة "أرئيل" قرب سلفيت. 

 وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، أن الحاخام أحيعاد ايتنجر (47 عاما) أصيب بجروح حرجة في العملية، حيث نقل إلى المستشفى وهو يعاني من إصابات في القسم العلوي من الجسم، فيما أكدت بأن القتيل هو عنصر من شرطة حرس الحدود، حيث تم طعنه وخطف سلاحه.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن الحديث يدور عن عملية مسلحة، وأن قواته تقوم بمطاردة مسلحين قاموا بالعملية وهربوا من المكان. وقال جيش الاحتلال إن جنودا أطلقوا النار على المسلحين دون التمكن من إصابتهما.

ووفقا لبيان صادر عن جيش الاحتلال، فإن الحديث عن يدور عمليتين مسلحتين في مفرق "أرئيل" ومفرق "جث"، حيث يتم ملاحقة منفذ العمليتين.

واستنفر جيش الاحتلال قواته إلى تخوم مستوطنة "أرئيل" في أعقاب عملية إطلاق النار، وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية، أن منفذ عملية إطلاق النار تمكن من الانسحاب من المكان، فيما شرعت القوات العسكرية بأعمال بحث وتفتيش عنه.

نتنياهو: الأجهزة الأمنية تلاحق مسلحين قرب "أرئيل" بمكانين مختلفين

وقال رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، في مستهل جلسة الحكومة الأسبوعية تعقيبا على العملية المزدوجة التي نفذت في منطقة "أرئيل": "نحن في أوج عملية لملاحقة الإرهابيين في مكانين مختلفين بمنطقة أرئيل. أشد على أيدي الجنود وعناصر الشاباك والأجهزة الأمنية الذين يلاحقون المسلحين. إنني متأكد بأنهم سيلقون القبض عليهم وسنحاسبهم مثلما فعلنا في جميع الحالات السابقة".

وبحسب طواقم الإسعاف الإسرائيلية، فأن الحديث يدور عن إصابة جندي بجروح حرجة في مفرق "أرئيل"، حيث أعلن عن وفاته لاحقا، وإصابتان بجروح خطيرة في عملية قرب مفرق "جث" المتاخم للمنطقة الصناعية "بركان"، حيث تمكن منفذ العملية من الانسحاب من مفرق "أرئيل" حتى المنطقة الصناعية وقام بإطلاق النار وتسجيل إصابات.

ووفقا للتفاصيل الأولية عن عملية إطلاق النار، فقد تمكن شاب فلسطيني من تنفيذ عملية طعن لجندي، ثم قام بالاستيلاء على سلاحه، وأطلق النار من ذات السلاح، وتمكن الشاب من الانسحاب بالسلاح والتوجه تجاه المنطقة الصناعية "باركان"، حيث يتم مطاردته من قبل جنود الاحتلال.

اشتباك مسلح قرب "بركان" وغلق عسكري لمنطقة سلفيت

وأغلق جيش الاحتلال مداخل قرى حارس، وكفل حارس، ودير استيا، ومردة، وجماعين بعد عملية إطلاق النار.

وأصدر جيش الاحتلال تعليماته بإغلاق مداخل المستوطنات في منطقة سلفيت خشية تسلل منفذ العملية إليها، فيما أفادت وسائل إعلام فلسطينية بسماع أصوات إطلاق نار بسبب اشتباك بين جنود الاحتلال ومنفذي العملية في منطقة "بركان".

الاحتلال يحاصر بورقين ويشتبك مع منفذ العملية المزدوجة

وقامت قوات من جيش الاحتلال وشرطة ما يسمى حرى الحدود، بمطاردة للسيارة التي استخدمت في عملية إطلاق النار المزدوجة والتي هربت على ما يبدو إلى إحدى القرى الفلسطينية في المنطقة.

وأغلقت قوات الاحتلال مفرق كفل حارس وعدة شوارع شمال سلفيت، وعززت من تواجدها العسكري في محيط المنطقة.

عقب عملية الطعن وإطلاق النار التي قعت بالقرب من مستوطنة "أرئيل".

واقتحمت قوة عسكرية للاحتلال قرية بورقين غرب سلفيت، وأغلقت مداخل كفل حارس، وحارس، ودير استيا، للبحث عن المنفذ.

وأكد جيش الاحتلال اقتحام قرية بورقين القريبة من مكان العملية، وحصار خلية نفذت العملية المزدوجة، حيث تدور في اشتباكات مسلحة معهم.   

الاحتلال يكشف عن تفاصيل العملية المزدوجة وملاحقة المنفذ

وتطرق جيش الاحتلال إلى تسلسل الأحداث قائلا في بيانه لوسائل الإعلام: "حوالي الساعة 9:45، قام فلسطيني بمهاجمة جندي عند مفترق أرئيل، حيث خرج الفلسطيني مسلحا بسكين من محل تجاري في المستوطنة، وقام بطعن الجندي وخطف سلاحه، وقام بإطلاق النيران من السلاح صوب 3 مركبات مدنية، ولا يمكن الجزم إذا ما كان الحديث يدور عن منفذ واحد أو أكثر".

وأضاف جيش الاحتلال في بيانه: "قام المنفذ بسرقة سيارة مدنية التي أطلق النار صوبها وسافر باتجاه مفرق جث، وهناك قام بإطلاق النار مجددا صوب المفرق ما أدى إلى إصابة جندي، ثم سافر إلى منطقة بركان، حيث يتم مطاردته وتبادل إطلاق النار معه، فيما استنفر الجيش قواته والوحدات الخاصة ووحدة الاستخبارات للمساعدة في عملية ملاحقة المنفذ واعتقاله".

 

ملف خاص | انتخابات الكنيست 2019


قتيل وإصابات حرجة بعملية إطلاق نار وطعن قرب "أرئيل"

قتيل وإصابات حرجة بعملية إطلاق نار وطعن قرب "أرئيل"