صافرات إنذار "كاذبة" في عسقلان

صافرات إنذار "كاذبة" في عسقلان
من الأرشيف

دوت صافرات الإنذار، مساء اليوم الأربعاء، في محيط قطاع غزة المحاصر، وتحديدًا في المنطقة الصناعية جنوبي مدينة عسقلان، بالإضافة إلى المناطق التابعة للمجلس الاستيطاني "حوف أشكلون".

وأعلن الجيش لاحقا أن صفارات الإنذار "كاذبة"، وأنها انطلقت بعد إنذار كاذب، وقال في بيانه لوسائل الإعلام إنه "متابعة للصافرات التي أطلقت مساء اليوم في ‘غلاف غزة‘، تبيّن أن الحديث عن إنذار كاذب".

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، شابين من قطاع غزة، بزعم التسلل عبر السياج الأمني الفاصل عن مناطق الـ48، حسبما جاء في بيان مقتضب صدر عن الجيش الإسرائيلي.

وادعى الجيش في بيانه أنه وجد في حوزة الشبان أدوات حادة وكماشة بالإضافة إلى معدات لإشعال النيران، وأضاف أنه تم اقتياد المعتقلين للتحقيق لدى الأجهزة الأمنية.

وتحمل أجهزة الأمن الإسرائيلية، حركة الجهاد الإسلامي، مسؤولية الهجمات الأخيرة عبر أطلاق قذائف صاروخية على المستوطنات الإسرائيلية المحاذية، وسط تقديرات أمنية إسرائيلية، بأن يستمر إطلاق القذائف خلال الفترة المقبلة، في محاولة من فصائل المقاومة لاستغلال حالة "عدم الاستقرار والتوتر" التي تصاحب الانتخابات الإسرائيلية.

وأشارت هيئة البث الإسرائيلية، نقلا عن مصادر أمنية، إلى أن تراجع قدرة حركة "حماس" على "ضبط" سائر فصائل المقاومة في القطاع. وادعت أن ذلك نتيجة للضغوطات الداخلية التي تعرض لها الحركة التي تدير شؤون القطاع منذ العام 2007.

وكانت تقارير صحافية إسرائيلية قد أوردت أنباء عن إطلاق قذيفتين صاروخيتين من قطاع غزة، باتجاه المستوطنات الإسرائيلية المحاذية، مشيرة إلى أن القذيفتين سقطتا في منطقة مفتوحة.

وقصفت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي موقع تابع لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، شمالي قطاع غزة المحاصر.

فيما أفادت التقارير، نقلا عن شهود عيان، بسماع دوي انفجارات في محيط مدينة أسدود، جنوبي البلاد.

وأكد الجيش الإسرائيلي، الأنباء حول إطلاق صافرات الإنذار في عسقلان والمجلس الاستيطاني "حوف أشكلون"، مضيفًا أن "الأمور قيد الفحص".