غزة: تسجيل سبع إصابات جديدة بفيروس كورونا

غزة: تسجيل سبع إصابات جديدة بفيروس كورونا
(أ ب أ)

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة المحاصر، مساء الأربعاء، عن تسجيل ل سبع حالات جديدة بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع عدد الإصابات في القطاع المحاصر إلى 9 فيما وصل إجمالي الإصابات في الضفة المحتلة وقطاع غزة إلى 71 حالة من ضمنها حالة وفاة، في حين سجلت وزارة الصحة الإسرائيلية إصابة 2369 شخصًا وخمس وفيات.

وفي بيان مقتضب، أوضحت الوزارة أن الحالات الجديدة تم تسجيلها بين الذين خالطوا الحالتين السابقتين، وذكرت أن الحالات الجديدة "من رجال الأمن الذين كانوا محجورين في نفس مركز الحجر ولا زالوا في الحجر ولم يغادروه ولم يختلطوا بأحد خارج المركز".

وشددت الوزارة على أنه "لم يتم تسجيل أي حالة من داخل القطاع وأن ما تم اكتشافه كان في أحد مراكز الحجر بالقرب من معبر رفح أقصى جنوب قطاع غزة".

وعلى صلة، حذر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان من "تدهور كارثي" قد يصيب المنظومة الصحية في قطاع غزة في حال تفشي فيروس كورونا، بسبب الحصار الإسرائيلي.

وأوضح المركز أنه "تعاني المرافق الصحية في غزة، أصلاً، من تدهور خطير ناجم عن سياسة الحصار الذي تفرضه سلطات الاحتلال الإسرائيلية على القطاع منذ 13 عاما".

وأكد المركز على أن المسؤولية الأولى في توفير الإمدادات الطبية لسكان قطاع غزة تقع على إسرائيل، وعليها اتخاذ جميع التدابير الوقائية الضرورية المتاحة لمكافحة انتشار الأمراض المعدية والأوبئة.

ودعا المركز الحقوقي المجتمع الدولي ومنظمة الصحة العالمية "إلى الضغط على إسرائيل من أجل إجبارها على الالتزام بواجباتها، والسماح بإدخال كافة الاحتياجات الطبية إلى قطاع غزة، وخاصة الأجهزة والمعدات الطبية اللازمة للفحص الطبي لفيروس كورونا".

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، أنها تعاني من نقص حاد في 39 في المئة من الأدوية الأساسية، و23 في المئة من المستهلكات الطبية، و60 في المئة من لوازم المختبرات وبنوك الدم، إضافة إلى شح مواد الفحص المخبري لكورونا، بفعل الحصار الإسرائيلي.

وفجر الأحد، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة اكتشاف أول إصابتين بكورونا في القطاع، في حين أعلن الناطق باسم الحكومة الفلسطينية، إبراهيم ملحم، مساء الأربعاء، عن تسجيل أول حالة وفاة بكورونا المستجد في مناطق السلطة الفلسطينية، لامرأة ستينية من بلدة بدو شمال غرب القدس المحتلة.

وحتى مساء الأربعاء، أصاب كورونا أكثر من 466 ألف شخص في العالم، توفى منهم ما يزيد على 21 ألفًا، فيما تعافى أكثر من 113 ألفًا.

وأجبر انتشار الفيروس دولًا عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية، وفرض حظر تجول، وتعطيل الدراسة، وإلغاء فعاليات عدة، ومنع التجمعات العامة، وإغلاق المساجد والكنائس.