الصحة الإسرائيلية: 3 وفيات و691 إصابة جديدة بكورونا

الصحة الإسرائيلية: 3 وفيات و691 إصابة جديدة بكورونا
محطة فحص كورونا في تل أبيب (أ ب)

توفي ثلاثة أشخاص وشخصت 691 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد منذ منتصف الليلة الماضية حتى السابعة والنصف من مساء اليوم، الإثنين، بحسب ما أظهرت البيانات الصادرة عن وزارة الصحة الإسرائيلية.

وبيّنت المعطيات الرسمية أن الحصيلة الكلية للإصابات وصلت إلى 30749 حالة، تماثل 18056 منها للشفاء، وبذلك بلغ عدد الإصابات النشطة 12359.

وذكرت الوزارة أن عدد الفحوصات التي أجريت أمس، الأحد، بلغ 19420 فحصا، جاءت نتائج 818 منها موجبة، في حين أجري منذ منتصف الليلة الماضية 14401 فحص، جاءت نتائج 691 منها موجبة.

ووصلت حصيلة الوفيات من جراء الإصابة بفيروس كورونا إلى 334 بزيادة بلغت 0.9%، بعد تسجيل ثلاث حالات منذ منتصف الليلة الماضية؛ في حين أشارت المعطيات إلى تعافي 94 مصابا منذ الأمس، في نسبة بلغت 0.5%.

وعن حالة المصابين، أظهرت المعطيات الرسمية أن 88 مصابا حالتهم خطيرة، تم وصل 35 منهم بأجهزة النفس الاصطناعي، بعد تدهور حلة ثلاثة مصابين منذ الأمس، بارتفاع وصل إلى 16.7%.

وفي ظل الارتفاع المتواصل في عدد مُصابي "كوفيد 19" في البلاد، في الأيام الأخيرة، صادقت الحكومة الإسرائيلية في وقت سابق اليوم على قيود جديدة وبضمنها؛ إغلاق القاعات، والنوادي الرياضيّة، بالإضافة إلى فرض تقييدات على المطاعم ودور العبادة.

وأظهرت البيانات الصادرة عن وزارة الصحة أن معدل الارتفاع في عدد المصابين بالبلاد مقارنة بالأسبوع الماضي، هو من بين أعلى المعدلات في العالم.

وأظهرت الأرقام أن ارتفاع الإصابات على صعيد أسبوعي تجاوز معدل الزيادة في الإصابات في سويسرا وصربيا وأستراليا 12%، في حين تراوح معدل زيادة الإصابات على نحو أسبوعي في إسرائيل واليابان والتشيك والنمسا والجزائر بين 10 و12%.

وستستمر المطاعم في العمل بحدّ أقصى يصل إلى 50 زبونًا، على أن يكون 20 من بينهم فقط داخل المطعم، و30 آخرين، خارجه، للحدّ من الازدحام، أو الاحتكاك المُحتمَل بين الزبائن.

وفي ما يتعلّق بدور العبادة، فإن التقييدات الجديدة تُتيح لها البقاء مفتوحة، شريطةَ ألا يتجاوز عددُ المتواجدين فيها، 19 شخصًا.

وتمّ فرضُ قيود على وسائل النقل والمواصلات كذلك، إذ ستستمر الحافلات في عملها، بشرط أن تبقى النوافذ مفتوحة، دون تشغيلٍ لمكيّفات الهواء، وشرطَ ألا يتجاوز عدد الركاب 20 شخصًا.

وذكرت الحكومة أن التقييدات الجديدة، تحظر تجمهر أكثر من 20 شخصا، لافتة إلى ضرورة التزام المتجمهرين، بقواعد التباعُد الاجتماعي، وعلى رأسها مسافة المترين، بين كل شخصين. وتدرس الحكومة كذلك، إغلاق المطاعم التابعة للفنادق.

قرارات منوطة بموافقة الكنيست
إغلاق القاعات والملاهي الليلية
إغلاق صالات الرياضة وحمامات السباحة العامة
إغلاق العروض والفعاليات الثقافية

المطاعم

حتى 20 شخصًا في مكان مغلق وحتى 30 شخصًا في مكان مفتوح

الفنادق والسياحة

إغلاق الملاهي الليلية، نشاطات المطاعم وصالات الرياضة حتى 20 شخصًا

وقررت الحكومة، إغلاق القاعات، والنوادي، والحانات، وكذلك صالات الألعاب الرياضية، وحمّامات السباحة العامة، كما لن تُتاح إقامةُ عروضٍ ثقافية، في حين ستُقام الأنشطة الرياضية المنظَّمة، دون حضور جماهيريّ.

وستستمر المطاعم في العمل بحدّ أقصى يصل إلى 50 زبونًا، على أن يكون 20 من بينهم فقط داخل المطعم، و30 آخرين، خارجه، للحدّ من الازدحام، أو الاحتكاك المُحتمَل بين الزبائن.

وفي ما يتعلّق بدور العبادة، فإن التقييدات الجديدة تُتيح لها البقاء مفتوحة، شريطةَ ألا يتجاوز عددُ المتواجدين فيها، 19 شخصًا.

ملزم بأمر من مدير عام وزارة الصحة
دور العبادة حتى 19 شخصًا
تجمّعات وتجمهرات أخرى حتى 20 مشتركًا
أنشطة رياضية منظمة دون حضور جماهيري
المدارس والمخيمات الصيفية تسمح فقط من صفوف الروضة وحتى الصف الرابع
الحافلات حتى 20 شخصًا (يدخل حيّز التنفيذ فورًا)
موظفو القطاع العام إلزام 30% بالعمل من المنزل

وتمّ فرضُ قيود على وسائل النقل والمواصلات كذلك، إذ ستستمر الحافلات في عملها، بشرط أن تبقى النوافذ مفتوحة، دون تشغيلٍ لمكيّفات الهواء، وشرطَ ألا يتجاوز عدد الركاب 20 شخصًا.

وذكرت الحكومة أن التقييدات الجديدة، تحظر تجمهر أكثر من 20 شخصا، لافتة إلى ضرورة التزام المتجمهرين، بقواعد التباعُد الاجتماعي، وعلى رأسها مسافة المترين، بين كل شخصين. وتدرس الحكومة كذلك، إغلاق المطاعم التابعة للفنادق.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ