كورونا بالضفة: وفيتان جديدتان في الخليل ومنع الحركة بين المحافظات لأسبوعين

كورونا بالضفة: وفيتان جديدتان في الخليل ومنع الحركة بين المحافظات لأسبوعين
سيدة تقي نفسها من الفيروس في الخليل (أ ب أ)

سجّلت مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة، حالتي وفاة، مساء اليوم الأحد، إثر الإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19)، وقررت الحكومة الفلسطينية، إغلاق محافظات الخليل وبيت لحم ورام الله ونابلس، لمدة 4 أيام إضافية، ومنع الحركة ما بين كافة محافظات الضفة الغربية المحتلة، لمدّة أسبوعين، للحدّ من انتشار الفيروس، بحسب ما أفادت وكالة "وفا" للأنباء.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان مقتضب؛ "وفاة مواطنتين (65 و71 عاما) من مدينة الخليل وبني نعيم متأثرتين بإصابتهما بكورونا ما يرفع حصيلة الوفيات بالفيروس إلى 39".

وقال الناطق باسم الحكومة، إبراهيم ملحم، في مؤتمر صحافي، مساء اليوم، إنه بناء على الصلاحيات الموكلة لرئيي الحكومة، محمد اشتية من قبل الرئيس الفلسطيني، محمود عباس بموجب مرسوم حالة الطوارئ، واستنادا إلى اجتماع لجنة الطوارئ العليا، والأجهزة الأمنية، وتوصيات المحافظين ولجنة الوبائيات، فقد قررت الحكومة ما يلي:

1. منع الحركة ما بين المحافظات لمدة أسبوعين، على أن يراجع الوضع بشكل يومي.

2. إغلاق محافظات الخليل وبيت لحم ورام الله ونابلس، لمدة 4 أيام إضافية (لاستكمال دورة حضانة الفيروس وبهذا تصبح 14 يوما).

3. إغلاق القرى والمخيمات والأحياء التي تسجّل إصابات في المحافظات الأخرى.

4. منع الحركة يوميا من الثامنة مساء وحتى السادسة صباحا، في جميع المحافظات ولمدة أسبوعين، على أن يتم مراجعة ذلك حسب حدة الوباء.

5. إغلاق جميع المحافظات من الساعة الثامنة من مساء الخميس وحتى صباح يوم الأحد، مع السماح للأفران والصيدليات بالعمل، ولمدة أسبوعين.

6. يمنع منعا قاطعا إقامة الأعراس وبيوت العزاء والمهرجانات وأي تجمعات في جميع المحافظات.

7. يمنع إقامة المخيمات الصيفية منعا قاطعا.

8. إغلاق صالونات الحلاقة والتجميل والنوادي الرياضية.

9. التشديد على تطبيق بروتوكولات وزارة الصحة للمواصلات العامة داخل المحافظات.

10. اقتصار عمل المطاعم على البيع المباشر والتوصيل، مع عدم الجلوس.

11. تشديد الرقابة على الإجراءات الوقائية التي أعلنها مجلس الوزراء وفرض الغرامات على المخالفين.

12. فتح عيادات الرعاية الأولية الحكومية لمدة يومين أسبوعيا وفق برنامج تعده وزارة الصحة.

13. يستمر عمل المصانع لغايات الإنتاج والتصدير حسب شروط السلامة.

14. الطلب من لجان الطوارئ في القرى والمخيمات والمدن والأحياء تفعيل دورها لمنع الأعراس وبيوت العزاء والتجمعات الجماهيرية.

15. يقوم الوزراء بترتيب دوام وزاراتهم بما يضمن سير عمل تسيير الخدمات للمواطنين.

16. الطلب من أهل الداخل الفلسطيني؛ عدم زيارة الضفة الغربية.

17. عدم التنقل اليومي للعمال بين أماكن عملهم بالداخل ومدنهم وقراهم.

18. منع العمل في المستعمرات (المستوطنات) بشكل قاطع.

19. تعمل البنوك ضمن إطار حالة الطوارئ.

يقيان نفسيهما من الفيروس في الخليل (أ ب أ)

وأكد ملحم أن ما ينطبق على موظفي القطاع الحكومي، ينطبق على موظفي القطاع الخاص.

وأعلن عن تشكيل غرفة عمليات يومية يديرها اشتية، مُشكّلة من وزيرة الصحة، مي الكيلة، وقادة جهازي الأمن الوطني والشرطة، لتعزيز جهد وزارة الصحة في مواجهة خطر تفشي الوباء.

وأكد أن هناك تعليمات أعطيت لوزارة الصحة بتعيين كادر طبي إضافي وتوفير المستلزمات اللوجستية والصحية الضرورية بشكل فوري وضمن آلية استثنائية خاصة في منطقة الخليل.

وقال ملحم في المؤتمر الصحافي، إنه بات واضحا مدى خطورة الوضع الذي نعيشه وإنه لم يعد هناك ثمة مجال لاستمرار البعض بالإنكار أو المناكفة.

وأضاف: "نواجه خطرا صحيا حقيقيا يتطلب التكاتف والتآزر بين الكل الوطني أفرادا وجماعات لتقليص مساحة انتشار الوباء الذي يسلك مسارا تصاعديا بأعداد المصابين والوفيات، مشيرا إلى أن أعداد الحالات النشطة بلغت حتى صباح اليوم 5793 حالة، منها 4142 حالة في محافظة الخليل وحدها".

وأكد أن "عدم الالتزام التام بالإجراءات والتدابير الاحترازية من بعض الفئات، كان سببا في عدم تحقيق النتائج المرجوة من الإجراءات الحكومية، ما يفرض الاستمرار في بعض الإجراءات والحد من الحركة في الأيام المقبلة، ويفرض المزيد من التشدد في متابعة ومحاسبة من يفشل جهودنا الوطنية في منع تفشي الوباء".

وأشار ملحم إلى "تطورين هامين، الأول: تفشي المرض في عدد من المخيمات، ما جعلنا وبالتعاون مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين نضع خطط طوارئ خاصة تلائم احتياجات المخيمات وتراعي الاكتظاظ السكاني والحاجة الملحة للرعاية والحجر الصحيين، وأن تضطلع الوكالة بمسؤولياتها تجاه المخيمات".

ولفت إلى أن "التطور الثاني، هو أنباء عن تسجيل إصابة في صفوف أبنائنا الأسرى، مؤكدا أن الحكومة تتحرك وتتواصل مع المنظمات الدولية المعنية لمتابعة الوضع"، مطالبا بالسماح للطواقم الطبية الفلسطينية، "بالإشراف على الحالة الصحية" للأسرى.

وتأتي القرارات الجديدة بعد أن سجّلت الضفة الغربيّة والقدس المحتلة، 349 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال اليوم الأخير، و408 حالات شفاء، وفقًا لما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينيّة في رام الله.

مسنٌ خليليّ (أ ب أ)

وذكرت الوزارة في بيانها، أن الإصابات توزعت على النحو التالي: محافظة القدس؛ 105 إصابات، محافظة رام الله والبيرة 49 إصابة، محافظة الخليل: 166 إصابة، محافظة طولكرم 6 إصابات، محافظة بيت لحم: 11 إصابة، ومحافظة نابلس: 7 إصابات.

وأشارت الوزارة إلى أنه تم تسجيل 6 حالات وفاة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، وتسجيل 408 حالات شفاء 399 في محافظة الخليل، 6 محافظة نابلس، 3 قطاع غزة.

وأوضحت وزارة الصحة أن الحالات الموجودة في غرف العناية المكثفة هي 16 حالة من بين المصابين موجودة في غرف العناية المكثفة، بينها 7 موصولة على أجهزة التنفس الاصطناعي.

وبينت أنه تم إجراء 2323 فحصًا لعينات مشتبه بإصابتها، وعدد الحالات النشطة الكلي: 5763، وعدد حالات التعافي: 1237، وعدد حالات الوفاة 37.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ