31/10/2010 - 11:02

ليبرمان يواصل التحريض: "غالبية العرب في اسرائيل يساهمون في الارهاب"!!

وقد نشر تفوهاته هذه في اعلان بصحيفة "فيستي" لتجنيد المهاجرين الروس لتأييد خطته لترحيل العرب

ليبرمان يواصل التحريض:
بانعدام رادع، اصبحت التفوهات العنصرية والفريات الدموية التي يطلقها مسؤولون في المؤسسة الحاكمة في اسرائيل ضد الاقلية العربية الفلسطينية في الداخل بدون حساب. فقد انفلت الوزير الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان، البعيد كل البعد عن صورة الانسان وعن الحضارة البشرية، ضد المواطنين العرب في اسرائيل في فرية دموية ندر ان تصدر عن كائن بشري. وبعد ان تفوه الاسبوع الماضي، في مقابلة نشرتها شبكة الصحف المحلية التابعة لـ"يديعوت أحرونوت" بانه يتوجب طرد العرب من داخل دولة اسرائيل، نقلت "يديعوت أحرونوت"، اليوم، عن المأفون ليبرمان قوله ان "غالبية العرب في اسرائيل يسهمون في السنوات الاخيرة بشكل فعال في الارهاب".

وجاءت اقوال هذا المأفون في اعلان نشره، امس، في صحيفة "فيستي" الاسرائيلية التي تصدر باللغة الروسية. وقالت "يديعوت احرونوت" ان هذا المأفون التقى أمس بمبعوث الرئيس الروسي الخاص الى الشرق الاوسط وعرض امامه مخططه لاجراء ترانسفير بحق ابناء الاقلية العربية في اسرائيل، زاعما ان ذلك مقابل اعادة المستوطنين في الضفة الغربية وقطاع غزة المحتلين الى تخوم اسرائيل. واضافت "يديعوت أحرونوت" انه بعد هذا اللقاء بدأ ليبرمان في تجنيد الدعم لمخططه هذا من بين صفوف جمهور ناخبيه من المهاجرين الروس.

وقد شرح ليبرمان في اعلانه بالصحيفة الروسية تفاصيل مخططه وزعم ان "ارى ان المشكلة رقم واحد في اسرائيل اليوم هي قضية العرب في اسرائيل (في الاصل: "عرب اسرائيل") وهي قضية أخطر بكثير من المسألة الفلسطينية. لقد اعلن عرب يحملون الجنسية الاسرائيلية عن يوم الاستقلال كيوم كارثة (يقصد نكبة)، ومواقفهم معادية لاسرائيل بشكل واضح وجلي. القيادة (العربية في الداخل)، بضمن ذلك اعضاء كنيست ورؤساء سلطات محلية، يؤيدون المخربين (أي المقاومين الفلسطينيين) علنا. وغالبية العرب في اسرائيل يساهمون بشكل واسع في الارهاب في السنوات الاخيرة ويقاتلون بشكل مباشر وغير مباشر ضد اسرائيل في صفوف المنظمات الارهابية الفلسطينية".