المحكمة العليا تلغي شطب ترشيح النائبة زعبي

المحكمة العليا تلغي شطب ترشيح النائبة زعبي

ألغت المحكمة العليا عصر اليوم قرار لجنة الانتخابات المركزية بشطب ترشيح النائبة حنين زعبي. وأيد قرار إلغاء الشطب ثمانية قضاة فيما عارضه قاض واحد وهو إلياكيم روبنشتاين.

ونظرت المحكمة الإسرائيلية العليا أمس في قرار لجنة الانتخابات المركزية شطب ترشيح النائبة  زعبي. وقرار اليوم  يعني أن النائبة زعبي مستمرّة بالمنافسة ضمن القائمة المشتركة لدورة الكنيست المقبلة.

وعقب المحامي حسن جبارين مدير عام مركز عدالة والذي مثّل النائب زعبي ضد الشطب قائلًا: 'هناك فجوة بين الخطاب العنصري والعنيف الذي شهدناه في لجنة الانتخابات وبين قرارات محكمة العليا التي تُلغي الشطب مرةً تلو الأخرى، وهذه الفجوة تكشف الاعتبارات الحقيقيّة التي تقف من وراء قرارات اللجنة. نقاشات وقرارات لجنة الانتخابات تشكّل صفعةً جديّة، ليس للأحزاب العربيّة فقط، إنما للحقوق الأساسيّة للمواطنين العرب وعلى رأسها الحقّ بالتمثيل السياسي، حريّة التعبير عن الرأي والحقّ بالكرامة.

وقالت زعبي لوسائل الإعلام قبيل الجلسة أمس إن 'محاكمتي هي محاكمة سياسية بحتة، فقط لأني اخترت الوقوف في صف أبناء شعبي، ولأني رفضت وصفهم بالإرهابيين. نحن نقف في صف الضحية دائمًا ولا يمكن للضحية أن يكون إرهابيًا. نحن الذين ندعو لوقف القتل وإنهاء الاحتلال'. 

وأضافت زعبي: 'لجنة الانتخابات يسطير عليها اليمين المتطرف الذي لا يريدنا أن نناضل من أجل حقوق شعبنا الفلسطيني، ووضعي وباروخ مارزل في خانة واحدة هو أمر مقصود من قبل اللجنة ومحاولة بائسة لتجميل صورتهم والقول أننا لا نريد المتطرفين من الطرفين، لكن هذه المحاولة لن تنجح لأني ومارزل لسنا ذات الشيء، فهو عنصري متطرف ويدعم الاحتلال والقتل والدموية، وأنا أدعم أصحاب الحق وضحايا الاحتلال'. 

وتابعت: 'أنا فخورة بكل ما قلت وما فعلت، وأعتقد أن المحمة العليا لن تسمح بشطبي وان تسمح بتسييس لجنة الانتخابات وجعلها ذراعًا ليمين يفعل بها ما يشاء'

ويمثّل مركز عدالة القوائم العربيّة والمرشّحين العرب ضد طلبات الشطب منذ العام 2003، إذ أن إجراءات لجنة الانتخابات تهدف لإخضاع العمل والتمثيل السياسي للفلسطينيين لرقابة الأغلبيّة اليهوديّة، وهي استمرار لسياسات نزع الشرعيّة عن المواطنين العرب ومكانتهم القضائيّة،، وبحسب "عدالة فقد آن الأوان لحلّ هذه اللجنة ونقل صلاحيّتها لجهة قضائيّة مستقلّة.

وقد أيد قرار إلغاء الشطب رئيسة المحكمة العليا مريام ناؤور والقضاة أستير حيوت وحنان ملتسر ويورام دنتسيغير ونيل هندل وعوزي فوغلمان ويتساك عميت وتسفي زيلبرطال.

وعقب وزير الخارجية الإسرائيلي وزعيم حزب 'يسرائيل بيتينو'، أفيغدور ليبرمان، على القرار بالقول إن 'منح الإمكانية لحنين زعبي للدخول لكنيست إسرائيل مرة أخرى هو وصمة عار على جبين الديمقراطية الإسرائيلية التي لا تجيد التصرف كديمقراطية تدافع عن نفسها'.

وقال عضو الكنيست من حزب الليكود، داني دانون، إن 'حالة عزمي بشارة تتكرر مرة ثانية. فقد أخطأت المحكمة العليا في السابق عندما سمحت لبشارة بخوض انتخابات للكنيست، واليوم تخطئ بأن سمحت لحنين زعبي خوض الانتخابات'. وأضاف أن 'من تقود موجة تحريض ضد الدولة لا يمكنها أن تكوت عضو في الكنيست. سأواصل العمل لتغيير القانون ليتيح شطب ترشيح أعداء إسرائيل'.

يذكر أن المحكمة ألغت شطب ترشيح اليميني المتطرف باروخ مارزل على الرغم من عضويته في تنظيم يعرف كتنظيم إرهابي وهو حركة كاخ التي أسسها مئير كهانا.

 

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ


المحكمة العليا تلغي شطب ترشيح النائبة زعبي