تحدّيات المعلّمين بين القمع السياسي وتصاعد العنف

استمع أيضاً على

في الحلقة 209 من بودكاست "الميدان"، استضفنا المربّية والشاعرة شيخة حليوى في حديث حول التحديات التي يواجهها المربّون العرب، والأزمات التي بدأت تتعمّق مع دخول الأنظمة التكنولوجية إلى حياة الطلاب، مقابل سياسات القمع والمراقبة السياسية داخل المدارس العربية.

بدأنا النقاش باستعراض عام لوضع جهاز التعليم ونظرة المجتمع العربي إلى المعلّم، وكيف تأثرت مكانة المربّي بكل التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي مرت بها مجتمعاتنا في السنوات الأخيرة.

ومن هناك انتقلنا إلى مناقشة منظومة التأهيل، وطرح السؤال عمّا إذا كانت وزارة التعليم تأخذ بعين الاعتبار خصوصية التحديات التي يواجهها التعليم العربي داخل برامج إعداد المعلّمين، أم أنّ هناك تجاهلاً لهذه التحديات وغيابًا لمعالجة مهنية حقيقية لها. وتساءلنا ما إذا كان هذا الإهمال نابعًا من لا مبالاة واستهتار، أم من سياسة متعمّدة لا تتعامل مع هذه القضايا بجدية.

بعد ذلك توسّعنا في تأثير التكنولوجيا على العملية التعليمية كظاهرة عالمية تفرض على المعلّمين العمل ساعات إضافية بعد انتهاء الدوام، وتخلق ضبابية بين وقت العمل ووقت الراحة، وما يسبّبه ذلك من إرهاق يصعّب على المعلّم أداء دوره كما يجب.

واختتمنا الحوار بزاوية شخصية حول كيف ينجح المعلّمون، رغم الصعوبات، في الحفاظ على شغفهم بعملهم، ويجدون الدافع للاستمرار من خلال طلابهم أنفسهم.