بودكاست "يَومِي": تجنيد الحريديم وأزمة بقاء حكومة نتنياهو

استمع أيضاً على

أعلنت حركة "يهدوت هتوراه"، مساء الإثنين، انسحابها رسميا من الائتلاف الحكومي، في خطوة جاءت على خلفية تصاعد الخلافات حول قانون تجنيد طلاب المعاهد الدينية (الييشيفوت).

الجدل حول تجنيد الحريديم اشتعل مجددا بعد عامين من حرب الإبادة في غزة والعمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وسورية، إذ ارتفعت حدة الانتقادات داخل إسرائيل ضد الحريديم الذين يُعفون من الخدمة العسكرية.

هذه الضغوط وضعت حكومة بنيامين نتنياهو، في موقف صعب: فهي تعتمد على دعم الأحزاب الحريدية لبقائها، لكن في المقابل يزداد الضغط من داخل حزب الليكود نفسه لتشريع قانون يفرض الخدمة العسكرية عليهم.

بلغ التوتر ذروته، أمس الإثنين، مع إصدار الحاخام لنداو، أحد أبرز القيادات الدينية الحريدية، بيانا دعا فيه الأحزاب الحريدية إلى الانسحاب من الحكومة.

استجابة لذلك، أعلنت كتلة "ديجل هتوراه" عن قرارها بالانسحاب، ما دفع رئيس الحكومة نتنياهو للتدخل شخصيا في محاولة لحل الخلاف بين عضو الليكود يولي إدلشتاين، الذي يقود جهود تشريع القانون، وبين ممثلي الأحزاب الحريدية.

لكن المحادثات فشلت في التوصل إلى أي اتفاق، فاختارت "يهدوت هتوراه" الانسحاب، ما أدى إلى تقلص أغلبية الحكومة في الكنيست إلى 61 عضوا فقط، ما يجعلها عرضة للسقوط في أي تصويت حاسم.

في حلقة جديدة من بودكاست "يومي"، ينضم الكاتب أمير مخول لتسليط الضوء على هذه الأزمة، موضحا خلفياتها السياسية والدينية، وتأثيرها على بقاء حكومة نتنياهو.