في حلقة جديدة من بودكاست "يَومِي"، يفتح الصحافي عبد أبو شحادة، نقاشا سياسيا معمقا مع النائب السابق ورئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي، سامي أبو شحادة، حول تصاعد وتوسع التظاهرات في المجتمع العربي الفلسطيني في أراضي الـ48، رفضا للحرب على غزة والإبادة الجماعية والتجويع الذي يتعرض له السكان هناك.
جاءت هذه الاحتجاجات استجابة لدعوة لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، التي نظمت تظاهرة مركزية ضخمة في مدينة سخنين، شارك فيها نحو 20 ألف متظاهر، إلى جانب عشرات الفعاليات الاحتجاجية التي شهدتها بلدات عربية أخرى خلال الأسبوع الماضي.
وفي سياق مواز، تخوض القيادة العربية إضراب جوعٍ لليوم الثالث على التوالي، بتنظيم من لجنة المتابعة، تضامنا مع غزة، وقد شمل حتى الآن وقفة احتجاجية في يافا يوم الإثنين، ومظاهرة أمام السفارة الأميركية يوم الثلاثاء.
تناقش الحلقة مجموعة من التساؤلات السياسية الجوهرية:
هل نشهد تحوّلا جديدا في الديناميكية السياسية للمجتمع الفلسطيني في الداخل؟
هل تمكن هذه الاحتجاجات من كسر حاجز الخوف الذي تراكم بفعل القمع والملاحقة؟
وهل يعاد بناء فضاء سياسي نضالي يفتح المجال لعمل جماعي مؤثر؟
والأهم، هل تتبلور من هذه المرحلة قوة حقيقية للعمل المشترك بين الأحزاب والحركات السياسية العربية في الداخل؟
كل هذه الأسئلة نطرحها في ضوء تصاعد الغضب الشعبي من الحرب، وتعاظم التضامن مع غزة، وسط تجاهل رسمي إسرائيلي وتواطؤ دولي واضح.
استمعوا للحلقة الكاملة على منصات البودكاست.