في حلقة جديدة من بودكاست "يَومِي"، يتناول الصحافي باسل مغربي من موقع "عرب 48"، التقديرات المتباينة داخل إسرائيل بشأن احتمال ممارسة الولايات المتحدة ضغوطًا قريبة لإنهاء الحرب على إيران، مقابل استعدادات إسرائيلية لتصعيد الهجمات خلال الأيام المقبلة؛ فبينما لا تشير المعطيات الحالية إلى تحرك أميركي فوري لوقف العمليات، تستعد تل أبيب لاحتمال قرار مفاجئ من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بإنهاء الحرب، في ظل تصريحات متناقضة صادرة عن واشنطن، ومخاوف إسرائيلية من اختلاف تعريف "الانتصار" بين الجانبين.
وتتوقّف الحلقة عند أهداف العمليات العسكرية الجارية، حيث تركز إسرائيل على تدمير منصات إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية، بينما تعطي واشنطن أولوية لاستهداف قدرات الطائرات المسيّرة. وفي موازاة ذلك، حذّر ترامب إيران من "عواقب عسكرية غير مسبوقة"، إذا ثبت زرع ألغام بحرية في مضيق هرمز، مطالبًا بإزالتها فورًا، في خطوة تعكس تصاعد القلق الأميركي من تهديد الملاحة الدولية، واحتمالات توسّع المواجهة في الخليج.
كما ترصد الحلقة الضغوط الأميركية المتزايدة على لبنان، بعد رسالة نقلتها واشنطن إلى بيروت، تربط وقف الحرب بنزع سلاح حزب الله، بالتزامن مع قلق إسرائيلي متصاعد من احتفاظ الحزب بقدرات عسكرية متقدمة، بينها طائرات مسيّرة وصواريخ دقيقة استهدفت العمق الإسرائيلي، ما دفع تقديرات عسكرية إلى التحذير من أن المواجهة في لبنان قد تتحول إلى ساحة مركزية موازية للحرب مع إيران.