في حلقة جديدة من بودكاست "يَومِي"، يتناول الصحافي باسل مغربي من موقع "عرب 48"، خسارة رئيس الحكومة الهنغارية، فيكتور أوربان، بعد 16 عامًا في السلطة، إثر فوز حزب "تيسا" المعارض بزعامة بيتر ماغيار، بغالبية ثلثي البرلمان بـ138 مقعدًا من أصل 199، في انتخابات شهدت نسبة مشاركة قياسية، ورسّخت تحوّلًا سياسيًا لافتًا داخل هنغاريا.
وتتوقّف الحلقة عند القلق الإسرائيلي من هذا التحوّل، إذ تُقدّر دوائر في تل أبيب أن تراجع نفوذ أوربان قد يعني خسارة أحد أهم حلفائها داخل الاتحاد الأوروبي، وبخاصة في ما يتعلق باستخدام "فيتو"، لتعطيل قرارات تمسّ إسرائيل، بينها عقوبات محتملة على المستوطنين، أو مواقف أوروبية أكثر تشددًا، مع مخاوف من انتقال بودابست إلى اصطفاف أقرب لبروكسل.
كما ترصد الحلقة التداعيات السياسية على رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الذي اعتمد على أوربان كحليف أوروبي بارز، في وقت بدأت مقارنات إسرائيلية بين ما جرى في هنغاريا وإمكانية تغيّرات داخلية مشابهة، مقابل ترحيب واسع داخل الاتحاد الأوروبي بفوز المعارضة، واعتباره تعزيزًا للانسجام داخل مؤسسات الاتحاد، وتقليصًا لحالات التعطيل السياسي.