بودكاست "يَومِي" | بظلّ الحرب: هل استنفدت إسرائيل أدوات الحماية الاقتصادية أمام مخاطر الاستدانة؟

استمع أيضاً على

في حلقة جديدة من بودكاست "يَومِي"، يتناول الصحافي باسل مغربي من موقع "عرب 48"، الأداء المتناقض للاقتصاد الإسرائيلي بعد ثلاث سنوات من الحرب؛ فبينما سجلت الأسواق المالية أرقاما قياسية بوصول الشيكل لأعلى مستوياته منذ عقدين وارتفاع جباية الضرائب بنسبة 24% في آذار/ مارس 2026 لتصل لـ55 مليار شيكل، تبرز تحذيرات من استنزاف "شبكة الأمان" التي وفرتها ميزانيات التعويضات الضخمة البالغة 405 مليارات شيكل.

وتتوقّف الحلقة عند التفسيرات لهذا "الصمود"، بدءا من "اقتصاد الأمن الجديد" الذي يضخّ الميزانيات في الصناعات العسكرية لرفع الإنتاجية، وصولا إلى العامل النفسي الجمعي وتوقعات الأسواق بتغيير سياسي ينهي حقبة "الانقلاب القضائي". ومع ذلك، تبرز مخاوف جديّة من ارتفاع الدين العام إلى 70% من الناتج المحلي، وسط تقديرات بنك إسرائيل بوصوله إلى 83% خلال العقد المقبل نتيجة التضخم المستمر في النفقات الأمنية.

كما ترصد الحلقة التباين بين التفاؤل الداخلي وتقارير وكالات التصنيف الدولية؛ إذ تؤكد "ستاندرد آند بورز" انكماش الناتج المحلي بنسبة 10% في الربع الأول من 2026، محذرة من أزمة عمالة مزمنة في قطاع البناء. وتخلص الحلقة إلى أن استمرار حالة "النشوة" قد يصطدم بواقع استنفاد أدوات الحماية المالية، ما يضع الاقتصاد أمام اختبار غير مسبوق في حال وقوع أزمات مستقبلية.