في حلقة جديدة من بودكاست "يَومِي"، يتناول الصحافي باسل مغربي من موقع "عرب 48"، عمق التصدع داخل الائتلاف الحكومي الإسرائيلي، إثر إبلاغ رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، الأحزاب الحريدية، بتعذّر سن قانون إعفاء طلاب المعاهد الدينية من التجنيد حاليا، لغياب الأغلبية؛ إذ تتصاعد حدة الأزمة مع إعلان الزعيم الروحي لكتلة "يهدوت هتوراة"، سحب الثقة بنتنياهو وفك الارتباط بمصطلح "الكتلة الداعمة"، تزامنا مع تهديدات حريدية جدية بحل الكنيست والتوجه لانتخابات مبكرة.
وتتوقف الحلقة عند "معركة المواعيد" المحتدمة خلف الكواليس؛ فبينما يضغط الحريديون لتبكير الانتخابات إلى أيلول/ سبتمبر المقبل لضمان أعلى نسبة تصويت في ذروة المناسبات الدينية، يحاول نتنياهو تجنب تزامنها مع ذكرى إخفاق "7 أكتوبر".
وترصد الحلقة محاولات المعارضة استغلال هذا الشرخ، عبر تقديم مشروع قانون لحل الكنيست فورا، في وقت يواجه نتنياهو تمردا صامتا داخل "الليكود" ورفضا علنيا من "الصهيونية الدينية" لصيغة قانون التجنيد المقترحة؛ كما تخلص القراءة السياسية إلى أن الائتلاف بات محاصرا بين استحقاقات قضائية تلزمه بإنشاء لجنة تحقيق رسمية بحلول تموز/ يوليو، وبين حلفاء حريديين يرفضون "الانتحار سياسيا" لأجل نتنياهو، ما يضع الحكومة أمام اختبار استدامة من بين الأخطر منذ تشكيلها.