في حلقة جديدة من بودكاست "يَومِي"، يتناول الصحافي باسل مغربي من موقع "عرب 48"، إعلان الجيش الإسرائيلي عن عملية عسكرية واسعة، شملت السيطرة على مرتفعات الشقيف الإستراتيجية ووادي السلوقي، والعبور شمال نهر الليطاني. ورغم تفاخُر رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بهذا التقدّم الميدانيّ البريّ، إلا أن أوساطا عسكرية داخل المنظومة الأمنية، عبّرت عن إحباطها وقلقها من سيناريوهات انسحاب معقدة ومحتملة قد تُفرض عليها، واصفة السيطرة على القلعة بأنها مجرد "صورة انتصار تكتيكية"، لا تحسم المعركة الإستراتيجية مع حزب الله.
وتتوقف الحلقة عند المحادثات الأمنية المكثفة التي يجريها نتنياهو، وطلبه ضوءا أخضر من إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يتيح شن غارات جوية واسعة في بيروت، متجاوزا عمليات الاغتيال المحددة، بالتوازي مع تقديم مقترح إسرائيلي في مفاوضات واشنطن يربط انسحاب قوات الاحتلال "بمدى فعالية تحركات الجيش اللبناني" على الأرض.
كما ترصد الحلقة استمرار التصعيد الميداني، حيث أدى هجوم بمسيّرة مفخخة لحزب الله إلى إصابة 4 جنود إسرائيليين في "بيت هيلِل"، ومقتل جندي آخر جنوبي لبنان، وسط توسيع الحزب لمدى قصفه الصاروخي ليشمل عكا وصفد وكريات شمونة، وكذلك طبرية للمرة الأولى منذ اتفاق وقف إطلاق النار، مقابل غارات إسرائيلية متصاعدة أوقعت شهداء وجرحى في لبنان.