في حلقة جديدة من بودكاست "يَومِي"، يرصد الصحافي باسل مغربي من موقع "عرب 48"، أزمة ثقة متصاعدة بين تل أبيب وواشنطن، إثر رفض الإدارة الأميركية إطلاع إسرائيل على بنود مذكرة التفاهم المرتقب توقيعها مع إيران في سويسرا.
وتتزامن هذه السرية مع توبيخ رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، لرئيس أركانه، عادّا نشر رسالة قائد سلاح الجو بشأن إلغاء هجوم جوي واسع على إيران قبل ساعة واحدة من الإقلاع، "خطأً قوميا" أحرج إسرائيل أمام الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.
وتتوقف الحلقة عند تحذيرات أوساط استخبارية وأمنية إسرائيلية متخصصة، من استغلال طهران مهلة الستين يوما المقررة للمفاوضات، كمهلة لكسب الوقت، وتحسين وضعها الاقتصادي، وإعادة فتح مضيق هرمز دون تسوية الملف النووي؛ كما ينصبّ القلق التقني لهذه الدوائر على مصير مخزون اليورانيوم المخصب بنسبتَي 60% و20%، وغياب الرقابة الفورية عليه، وسط مخاوف من نقله إلى مواقع سرية، للوصول إلى قدرات عسكرية.
كما ترصد الحلقة الانقسام الحادّ داخل إدارة ترامب، إذ يعارض رئيس الـ"CIA" ووزيرا الخارجية والحرب الاتفاق، لشبهات بشأن جدية طهران، بينما يدعمه نائب الرئيس جي دي فانس، ومبعوثه وصهره جاريد كوشنر. وفي موازاة ذلك، تكشف الحلقة كواليس الزيارات السرية المتبادلة لوفود أمنية وعسكرية بين إسرائيل والإمارات، تزامنا مع الحرب، بهدف تنسيق العمليات، وتبادل المعلومات الاستخباراتية.