فرج في بلاد الأعارب

فرج في بلاد الأعارب

صدرت عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر مجموعة قصصية جديدة للكاتب الكوميدي الأسود، باسل طلوزي، بعنوان 'فرج في بلاد الأعارب'، في تشرين الثاني/ نوفمبر 2016.

وفي تقديم كتاب الساخر والشاعر الأردني، طلوزي والذي عمل محررا في صحف يومية وأسبوعية، وله إصدارات شعرية ونثرية، وعضو رابطة الكتاب الأردنيين واتحاد الكتاب العرب، قال الإعلامي غازي الذيبة، إن 'مقالات باسل، في هذا الكتاب، أي قصصه، لا تراوح بين منطقة أسلوبية أو أخرى'.

وتابع الذيبة 'إنه يجترح ملامح أسلوبيته بذاته، يقدمها وفق مسار يحتكم إلى لغة رشيقة، متهادية، تنساب بين اليدين بتهذيب، جارحة إلى حد أنها تحلم بالحرية ذات النصل الحاد، فتكتبها دون مبالاة بما سيتطلبه ذلك من أثمان'.

وأضاف الذيبة، 'ومن دون أي التباس خلع على بطل قصصه المتخيل، أو مقالاته، كما يحلو له تسميتها، اسم ( فرج )؛ وفرج هذا لا يتوقف عن السؤال، ولا يمر يوم من دون أن يتعرض للظلم، ظلم مؤسسات تسمي نفسها شعوبا ومجتمعات، وقلما نجده خارج القضبان حتى في أحلامه. ثمة سجن يحفظه من التطاول على تخيل الحرية. لكن فرج لا يتوقف عن ذمار القبيلة إلا ليخرج على تعاليمها غير آبه بتشريعاتها البالية وقوانينها التي تنصف الفاسدين واللصوص والمستبدين والقتلة فقط، ولا تنصفه'.

وختم غازي الذيبة تقديمه للكتاب قائلا، إن 'ما يكتبه باسل ليس ترفا، ولا نصا يمارس عبره الاختلاء بنفسه، ثم الظهور على سطح شاشة لامعة ليقدم لنا ذاته كاتبا ساخرا كما فعل بعضهم، على العكس، يكتب وفي ذهنه أن ما يكتبه لن يؤخر في قدوم ما يحلم به كثيرا، فهو بارع في الانتظار والصبر، طويل النفس، نلمح ذلك في دقته العجيبة حين نقف أمام جملته المحكمة وكلماته التي إن أزيل حرف منها تباين المعنى وتغير.. إنه يكتب الممنوع، والمسكوت عنه، والصمت المدوي'.

وتقع المجموعة القصصية في 200 صفحة من القطع المتوسط.