جديد المكتبة: في المواقف الإسرائيلية ما بعد حكم الأسد: سعي للتجزئة وإعادة رسم النفوذ

يقع الكتاب في 193 صفحة، ويُقسَّم إلى ثلاثة أقسام رئيسية: إسرائيل وسورية الجديدة، والانعكاسات على سورية وإيران والمقاومة، والانعكاسات على العالم العربي وتركيا وروسيا. ويُراعى التسلسل الزمني للمواد المترجمة، ابتداءً من تاريخ وقوع الحدث في 8 كانون الأول/ ديسمبر...

جديد المكتبة: في المواقف الإسرائيلية ما بعد حكم الأسد: سعي للتجزئة وإعادة رسم النفوذ

جزء من غلاف الكتاب

صدر حديثاً عن مؤسّسة الدراسات الفلسطينية كتاب "في المواقف الإسرائيلية ما بعد حكم الأسد: سعي للتجزئة وإعادة رسم النفوذ"، من إعداد سليم سلامة، وتقديم أنطوان شلحت. يضمّ الكتاب ترجمات لمجموعة من الدراسات والتحليلات ومقالات الرأي، التي صدرت في إسرائيل في أعقاب سقوط نظام الأسد.

يقع الكتاب في 193 صفحة، ويُقسَّم إلى ثلاثة أقسام رئيسية: إسرائيل وسورية الجديدة، والانعكاسات على سورية وإيران والمقاومة، والانعكاسات على العالم العربي وتركيا وروسيا. ويُراعى التسلسل الزمني للمواد المترجمة، ابتداءً من تاريخ وقوع الحدث في 8 كانون الأول/ ديسمبر، وصولاً إلى ما قبل موعد صدور الكتاب.

القسم الأول يتضمن ستة عشر مقالاً، تبحث في استثمار إسرائيل للحدث السوري منذ بدايته، عبر السيطرة على الجغرافيا، والبقاء على قمّة جبل الشيخ، مع الدعوة إلى عدم تكرار "أخطاء الماضي" بالانسحاب منها، وعدم الاعتقاد بأن سورية أصبحت بلداً آمناً بعد إسقاط نظام الأسد، وتؤكّد بعض المقالات وجود مصلحة إسرائيلية في تقسيم سورية إلى خمسة كانتونات طائفية.

تتناول مقالات أخرى موضوع نفوذ إسرائيل في الجنوب وفي الشمال، وتقدّم القراءات سورية بوصفها ساحة صراع تركي - إسرائيلي، بعد تراجع النفوذ الإيراني، كما تظهر دعوات إسرائيلية إلى البحث عن اتفاقيات جديدة، سواء مع سورية أو مع لبنان، باعتبار أن الاتفاقات القائمة لا تضمن أمن إسرائيل.

أما القسم الثاني، فيضم خمسة مقالات تبحث في آفاق إسرائيلية فتحها سقوط النظام، وتتركّز بصورة رئيسية على مخططات تفكيك حزب الله. ويتناول هذا القسم التفكير الاستراتيجي الذي يتيح لإسرائيل إحداث تغيير في الشرق الأوسط يُلغي التهديد نهائياً، مع تفكير في كيفية استغلال نتائج سقوط نظام الأسد، وما تلاه، على دول المنطقة.

ويضم القسم الثالث خمسة عشر مقالاً، تناقش الانعكاسات الإقليمية التي أحدثها سقوط النظام السوري، إذ تُظهر سورية ساحةَ صراع، خاصّة في مسائل ممرّات الطاقة، كما تسعى إسرائيل إلى تثبيت دورٍ لها في هذا المشهد.

تُظهر القراءات الإسرائيلية للحدث السوري سعياً إسرائيلياً لصياغة الواقع بعد إسقاط الأسد، بطريقة تُفضي إلى حلّ القضية الفلسطينية من البوابة السورية. من خلال طرح إمكانية استقبال سورية للاجئين الفلسطينيين، واعتبار أن ما حدث يمكن أن يشكّل اختراقاً لقواعد الصراع، مع التفكير بتقسيم سورية، والتغيير الديموغرافي في فلسطين.

يعرض الكتاب نقاطا رئيسية في التفكير الإسرائيلي بشأن كيفية استغلال التحوّل السوري لتعزيز مصالح إسرائيل الإستراتيجية، ويعرض كذلك للمساهمة الإسرائيلية في إحداث واقع سياسي جديد.