صدر العدد 145، من مجلة الدراسات الفلسطينية تحت عنوان «العدوان المستمر»، في إشارة مباشرة إلى واقع التصعيد المتواصل في المنطقة، في ظلّ خروقات إسرائيلية متواصلة لاتفاقات وقف الحرب في قطاع غزة ووقف «الأعمال العدائية» في لبنان، إلى جانب استمرار الاعتداءات على سورية، وتصاعد التهديدات التي تطال إيران واليمن.
ويضمّ العدد مجموعة واسعة من الدراسات والمقالات التي تتناول الأبعاد السياسية، الثقافية، والاجتماعية للعدوان، من بينها مقالات عن صناعة الجهل في ما يخصّ القضية الفلسطينية، والعلاقة الأوروبية–الإسرائيلية بين التماهي الرسمي والمعارضة الشعبية، وانعكاسات الإبادة الجماعية في غزة على السياسة الأميركية، فضلًا عن قراءات في المشهد الإسرائيلي الراهن، واتفاق إنهاء الحرب على غزة، ومفهوم الذاكرة في مواجهة الإبادة.
كما خصّص العدد حيّزًا لقراءة التحوّلات في التعليم والثقافة في غزة بعد الحرب، وتحديات الحقل الثقافي الفلسطيني، ودور الذكاء الاصطناعي في نشوء نماذج جديدة من العنف والإبادة، إضافة إلى مقالات تتناول السكن، والمستقرّات الفلسطينية، والسياسات الاستعمارية.
ويتضمّن العدد محورًا خاصًا حول العدوان على قطر، يتناول أبعاده الأمنية والإقليمية والخليجية، إلى جانب دراسات وحوارات وتقارير توثّق التطورات الميدانية في فلسطين ولبنان خلال الأشهر الأخيرة، وقراءات فكرية وتاريخية حول إبادة الفلسطينيين وتهويد الأرض.
وبالتوازي مع صدور العدد، أصدرت المجلة ملحقًا خاصًا عن المتاحف في فلسطين، ساهم في إعداده 25 مختصًا في مجالي المتاحف والآثار، ليشكّل وثيقة معرفية وثقافية تسعى إلى تثبيت السردية الفلسطينية حول الأرض، والتاريخ، والمخزون التراثي، في مواجهة محاولات الطمس والاستيلاء.
التعليقات