إصدار جديد لمدى الكرمل: "الدور التحرّريّ للاستشارة التربويّة النفسيّة لدى الفلسطينيّين في أراضي 48"

ترى الكاتبة ان الاستشارة التربويّة، كمعظم المهن الاجتماعيّة، تعتمد على القِيَم الأوروﭘـيّة – الأميركيّة، كالفردانيّة والاستقلاليّة والمركزيّة الذاتيّة على سبيل المثال، دون الالتفات إلى الظروف أو السياقات التاريخيّة والسياسيّة - الاجتماعيّة التي تؤثّر على المجتمع والفرد وعلى صحّته النفسيّة...

إصدار جديد لمدى الكرمل:

أصدر برنامج علم النفس التحرّريّ في مدى الكرمل مقالة جديدة بعنوان "الدور التحرّريّ للاستشارة التربويّة النفسيّة لدى الفلسطينيّين في أراضي 48" من إعداد المعالِجة النفسيّة والاكاديميّة د. احلام رحّال.

تهدف المقالة الى إعادة بناء مفهوم الاستشارة التربويّة- النفسيّة وبلورته من جديد ليأخذ طابعًا تحرُّريًّا ونقديًّا يتماشى مع سياقات العنف السياسيّ والنفسيّ والاضطهاد المستمرّ والعابر للأجيال.

كما تقدم المقالة أدوات عمل للمستشارين التربويّين - النفسيّين، لا سيّما الفلسطينيّين في إسرائيل، لأداء أدوار قياديّة وتحريريّة تجاه طلبتهم والمجتمع.

ترى الكاتبة ان الاستشارة التربويّة، كمعظم المهن الاجتماعيّة، تعتمد على القِيَم الأوروبيّة - الأميركيّة، كالفردانيّة والاستقلاليّة والمركزيّة الذاتيّة على سبيل المثال، دون الالتفات إلى الظروف أو السياقات التاريخيّة والسياسيّة - الاجتماعيّة التي تؤثّر على المجتمع والفرد وعلى صحّته النفسيّة.

يؤدّي تجاهل هذه الظروف إلى عدم فَهْم جذور المشكلة وتأثيرها على الإنسان، وهو ما يسفر عن تشخيص خاطئ لاحتياجاته ومَواطن قوّته؛ وبالتالي قد يصبح المستشار/ة أداة اضطهاد أخرى على الطلبة مُرسِّخًا/ مرسِّخة القهر الـمُمارَس عليهم/نّ.

لقراءة المقالة يرجى الضغط هنا.